السيد محمد الصدر
82
ما وراء الفقه
أقول : أما صور الاتحاد بين الطريقين فقد سبق مثاله . وهذا مثال صور الاختلاف . فإذا طبقنا الطريقة الأولى جمعنا قيمتي الصحيح 12 + 8 20 . وقيمتي المعيب : 10 + 5 15 . فإن أردنا المورد الأول للنتيجة أخذ المعدل بين الناتجين : 20 + 15 35 35 / 2 5 ، 17 وهو المطلوب . وإن أردنا المورد الثاني للنتيجة عملنا كسرا منهما وطبقناهما على القيمة المسماة في العقد . هكذا : 20 15 4 3 فإذا كان الثمن اثني عشر ضربناه بها . 12 4 3 9 من القيمة المسماة وهو المطلوب . وأما على الطريقة الثانية : فنجمع قيمتي الصحيح والمعيب معا : 12 + 10 22 . و 8 + 5 13 . فإن أردنا نتيجة المورد الأول علمناها : 22 + 13 35 . 35 / 2 5 ، 17 وهو المطلوب . إذن فالطريقتان متحدتان في النتائج على المورد الأول . وليس كما أشار الشهيد الثاني من وجود الاختلاف . وإنما نظرة إلى الاختلاف في المورد الثاني . فإننا إذا نظرنا إلى المورد الثاني عملنا : كسرا من الناتجين : 22 13 . فإذا كان الثمن المسمى في العقد اثني عشر ، ضربناه بهذا الكسر 12 22 3 090 ، 7 . وهي نتيجة مختلفة عما سبق بحوالي ( 2 ) عددين صحيحين .