السيد محمد الصدر

117

ما وراء الفقه

فصل القصّة فقهيا قال ابن منظور : القصة الخبر . وهو القصص . وقصّ عليّ خبره يقصّه قصّا وقصصا أورده . والقصص : الخبر المقصوص بالفتح وضع موضع المصدر حتى صار أغلب عليه . والقصص ، بكسر القاف جمع القصة التي تكتب . وقال أيضا : القصّة معروفة . ويقال في رأسه قصة يعني الجملة من الكلام ، ونحوه قوله تعالى * ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ) * أي نبيّن لك أحسن البيان . والقاص : الذي يأتي بالقصة من قصّها . وقال : والقصة الأمر والحديث . واقتصصت الحديث رويته على وجهه . وقصّ عليه الخبر قصصا . وفي حديث الرؤيا : لا تقصها إلَّا على واد ( يعني ذي مودّة ) . والقصّ البيان والقصص بالفتح : الاسم . والقاص الذي يأتي بالقصة على وجهها كأنه يتبع معانيها وألفاظها . وقال الراغب في المفردات : القص ، تتبع الأثر ، يقال : قصصت أثره . والقص الأثر . قال : فارتد على آثارهما قصصا ، ( وقال لأخته قصيه ) ومنه قيل لما يبقى من الكلأ فيتبع أثره : قصيص وقصصت ظفره . والقصص الأخبار المتتبعة . قال تعالى * ( لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ) * - * ( فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ ) * - * ( وَقَصَّ عَلَيْه ِ الْقَصَصَ ) * - * ( نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ) * - * ( فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ ) * - * ( يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ ) * - * ( فَاقْصُصِ الْقَصَصَ ) * .