السيد محمد الصدر
107
ما وراء الفقه
بشكل وآخر هي نصرة للمهدي عليه السلام وهي نصرة لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ونصرة للَّه عزّ وجلّ . والنصرة غير محددة بالقتال ، ليستشكل الناس فيه ، إلَّا تحت راية المهدي عليه السلام . بل هي متوفرة في الميادين الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والأسرية كما هي متوفرة في الميادين العسكرية . وكلها يمكن أن تكون نصرة للَّه ولرسوله وللمهدي عليه السلام . ثانيا : إننا لو فرضنا - جدلا - انحصار النصرة بالقتال . فهو ليس منحصرا تحت راية المهدي عليه السلام ، وإن كانت هي الراية الرئيسية منذ أيامنا الحاضرة إلى المستقبل غير المنظور . بل هناك بعض أشكال القتال المشروع في الدين ، تحت غير القيادة المعصومة ، كالحرب الدفاعية . والمهم هنا ، أعني في الجواب الثاني ، أن يكون الفرد مقاتلا في سبيل اللَّه سبحانه ، وهو كما يتوفر تحت راية المهدي عليه السلام يتوفر في أية حرب مشروعة في الإسلام . صالحات النساء : ينبغي هنا أن نلتفت إلى ما ورد في النصوص من الصفات الصالحة التي يجب أن يلاحظها الزوج أو الذي يريد الزواج من النساء . فعن جابر بن عبد اللَّه قال سمعته يقول « 1 » : كنا عند النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فقال : إن خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها المتبرجة مع زوجها الحصان على غيره التي تسمع قوله وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما يريد . الحديث . وعن أبي نصير عليه السلام قال « 2 » : خير نسائكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء وإذا لبست لبست معه درع الحياء .
--> « 1 » وسائل الشيعة : كتاب النكاح . أبواب مقدماته باب 6 حديث 2 . « 2 » المصدر : حديث 3 .