السيد محمد الصدر

54

ما وراء الفقه

* ( يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) * وهو سبحانه * ( وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) * وهو * ( وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ) * ولا ولي غيره على الحقيقة * ( وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ ا للهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) * ، وهذه الولاية المعنوية ثابتة لرسول الله ( ص ) والمؤمنين قال سبحانه * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ ا للهُ وَرَسُولُه ُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) * ، وقال جل جلاله : * ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ) * . وقال * ( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) * . والولاية على الله عز وجل غير موجودة لأنه غني عن العالمين * ( وَلَمْ يَكُنْ لَه ُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ) * إلَّا أنه جل جلاله جعل المقربين أولياء له تشريفا لهم * ( أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ ا للهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * . والولاية المعنوية ثابتة للملائكة أيضا * ( نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الآخِرَةِ ) * يعني الملائكة . وللمتقين أيضا * ( إِنْ أَوْلِياؤُه ُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) * . ولأولي الأرحام * ( وَأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ ا للهِ ) * . وهناك ولاية معنوية ظالمة باطلة يمكن ثبوتها لكثيرين . منهم الطاغوت * ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ . يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ ) * . والشيطان * ( إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ ا للهِ ) * ، * ( فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ . إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً ) * ، * ( إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَه ُ ) * . والكافرين * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) * ، * ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ) * .