مركز الرسالة
72
الرجعة أو العودة إلى الحياة الدنيا بعد الموت
فيقول : شعبة وسفيان ( 1 ) . وكان جابر أحد الذين أخذ عنهم العلم ، فقد وصفه الذهبي بأنه أحد أوعية العلم ( 2 ) . وقال عبد الرحمن بن شريك : كان عند أبي عن جابر الجعفي عشرة آلاف مسألة ( 3 ) . وعن الجراح بن مليح ، قال : سمعت جابرا يقول : عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر الباقر عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، تركوها كلها ( 4 ) . وعن سلام بن أبي مطيع ، قال : سمعت جابرا الجعفي يقول : إن عندي خمسين ألف حديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما حدثت بها أحدا ( 5 ) . وروي نحو ذلك عن زهير بن معاوية ( 6 ) . إذن فلماذا ترك بعضهم حديث جابر ، واتهموه بالكذب في الحديث تارة ، وبالرفض أخرى ، وضعفوه ، ونهوا عن كتابة حديثه ( 7 ) ؟ والجواب كما تجده عند أقطابهم لا يعدو أكثر من نقطتين :
--> ( 1 ) تهذيب الكمال 4 : 468 . وتهذيب التهذيب 2 : 47 . ( 2 ) تاريخ الإسلام ، للذهبي ( وفيات سنة 121 - 140 ه ) : 59 . ( 3 ) ميزان الاعتدال 1 : 380 . ( 4 ) صحيح مسلم - المقدمة : 25 . وميزان الاعتدال 1 : 383 . ( 5 ) ميزان الاعتدال 1 : 380 . وتهذيب التهذيب 2 : 48 . ( 6 ) ميزان الاعتدال 1 : 379 . ( 7 ) راجع تهذيب الكمال 4 : 469 . وتاريخ الإسلام ( وفيات سنة 121 - 140 ه ) : 60 . وميزان الاعتدال 1 : 380 . وضعفاء العقيلي 1 : 192 - 196 . وتهذيب التهذيب 2 : 47 - 49 .