مركز الرسالة

25

الرجعة أو العودة إلى الحياة الدنيا بعد الموت

لحم كل واحد وعظمه إلى رأسه ، حتى قامت أحياء بين يديه ( 1 ) . إحياء ذي القرنين : اختلف في ذي القرنين فقيل : إنه نبي مبعوث فتح الله على يديه الأرض ، عن مجاهد وعبد الله بن عمر . وقيل : إنه كان ملكا عادلا . وروي بالإسناد عن أبي الطفيل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : ( إنه كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه وناصح الله فناصحه ، قد أمر قومه بتقوى الله ، فضربوه على قرنه فمات ، فأحياه الله ، فدعا قومه إلى الله ، فضربوه على قرنه الآخر فمات ، فسمي ذا القرنين ) . قال ( عليه السلام ) : ( وفيكم مثله ) ( 2 ) يعني نفسه ( عليه السلام ) ( 3 ) . وفي رواية علي بن إبراهيم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إن ذا القرنين بعثه الله إلى قومه ، فضربوه على قرنه الأيمن ، فأماته الله خمسمائة عام ثم بعثه إليهم بعد ذلك ، فضربوه على قرنه الأيسر ، فأماته الله خمسمائة عام ثم بعثه إليهم بعد ذلك ، فملكه مشارق الأرض ومغاربها من حيث تطلع الشمس إلى حيث تغرب ) ( 4 ) . إحياء أهل أيوب ( عليه السلام ) : قال تعالى : * ( وآتيناه أهله ومثلهم معهم ) * قال ابن عباس وابن مسعود : رد الله سبحانه عليه أهله ومواشيه وأعطاه مثلها معها . وبه قال الحسن

--> ( 1 ) راجع تفسير القمي 1 : 91 . وتفسير العياشي 1 : 142 / 469 . ( 2 ) تفسير الطبري 16 : 8 دار المعرفة - بيروت . ( 3 ) تفسير الطبرسي 6 : 756 دار المعرفة - بيروت . ( 4 ) تفسير القمي 2 : 40 .