الشيخ عباس القمي

295

الكنى والألقاب

له تأليفات كثيره في التصوف وأصول الدين والتفسير وغير ذلك فمنها مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان وروض الرياحين في حكايات الصالحين ، والدر النظيم في لغات القرآن العظيم . وله كلام في ذم ابن تيمية نقل عن الأسنوي المعاصر له قال : كان إماما يستر شد بعلومه يهتدى بأنواره ، وكان يقول الشعر الحسن . توفى بمكة سنة 768 ( ذسح ) ودفن بباب المصلى إلى جنب الفضيل بن عياض . ( الياموري ) أحمد بن محمد بن إسحاق بن هشام أبو الحسن التنوخي البزار المعروف بالياموري ، سكن بغداد عند مسجد الأنباريين بيركة زلزل ، وحدث عن جماعة من المحدثين ، وكان حافظا للقرآن الكريم . روى عنه الدارقطني وقال : انه ثقة صدوق ، كثير الحديث واسع الرواية ، ولد بالأنبار سنة 284 ، ومات ببغداد سنة 354 ، واليامور كما في ( ق ) الذكر من الإبل . ( اليزيدي ) أبو محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي المقري النحوي اللغوي صاحب أبى عمرو بن العلاء المقري البصري ، كان يؤدب أولاد يزيد بن منصور الحميري خال ولد المهدي ، واليه كان ينتسب ثم اتصل بهارون فجعل ولده المأمون في حجره وكان يؤدبه ، وله التصانيف الحسنة والشعر الجيد ومن شعره : إذا نكبات الدهر لم تعظ الفتى * وتقرع منه لم تعظه عواذله ومن لم يؤدبه أبوه وأمه * تؤدبه روعات الردى وزلازله فدع عنك مالا تستطيع ولا تطع * هواك ولا يغلب بحقك باطله وكان اليزيدي أحد القراء الفصحاء عالما بلغات العرب ، وله كتاب نوادر في اللغة ، وأخذ علم العربية وأخبار الناس عن أبي عمرو الحضرمي والخليل بن