الشيخ عباس القمي
296
الكنى والألقاب
احمد ومن كان معهم في زمانهم ، وكان يجلس في أيام الرشيد مع الكسائي ببغداد في مسجد واحد ويقرآن الناس ، وكان الكسائي يؤدب الأمين ، وهو يؤدب المأمون ( حكي ) انه دخل اليزيدي يوما على الخليل بن أحمد وهو جالس على وسادة فأوسع له وأجلسه مع ، فقال له اليزيدي أحسبني ضيقت عليك فقال الخليل ما ضاق موضع على اثنين متحابين والدنيا لا تسع اثنين متباغضين ، وسأل المأمون اليزيدي عن شئ فقال : لا وجعلني الله فداك يا أمير المؤمنين فقال لله درك ما وضعت الواو قط في موضع أحسن من موضعها في لفظك هذا ووصله وحمله ، توفى بخراسان سنة 202 ( رب ) نقلت ذلك عن تاريخ الخطيب وغيره ، ولليزيدي خمسة بنين كلهم علماء أدباء شعراء ، وكان محمد أسنهم وأشهرهم . ( ويطلق اليزيدي ) أيضا على حفيده أبى العباس الفضل بن محمد بن أبي محمد يحيى العدوي ، كان أديبا نحويا عالما فاضلا ، مات سنة 278 ، ( ويطلق ) علي أبى عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد يحيى العدوي ، كان إماما في النحو والأدب ونقل النوادر رواية للاخبار ، له كتاب اخبار اليزيديين ، كان في آخر عمره مشغولا بتعليم أولاد المقتدر بالله ، توفى سنة 310 ( شي ) وقد بلغ 82 سنة . ( واليزيدي ) نسبة إلى يزيد بن منصور ، والعدوي نسبة إلى عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر قبيلة مشهورة . ( اليعقوبي ) أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي الشيعي كان جده من موالي المنصور ، وكان رحالة يحب الاسفار ، ساح في بلاد الاسلام شرقا وغربا ودخل أرمينية سنة 260 ثم رحل إلى الهند وعاد إلى مصر وبلاد المغرب فألف في سياحته كتاب البلدان ، وله التاريخ المعروف بالتاريخ اليعقوبي إلى غير ذلك ، توفى سنة 284 . تم المجلد