الشيخ عباس القمي
241
الكنى والألقاب
وكان يقول : اخذت علم الطريقة عن روزبهان ، والعشق عن ابن العصر ، وعلم الخلوة والعزلة عن عمار ، والخرقة عن إسماعيل القشيري . نقل من مجالس القاضي ان الوجه في تلقب نجم الدين بالكبرى لأنه كان له الغلبة دائما في المناظرات زمان تحصيله فلقبوه الطامة الكبرى ، فأسقطت الطامة لكثرة الاستعمال فقيل له الكبرى ، قتل بأيدي عسكر المغول في خوارزم ، وخيوق بالكسر بلد بخوارزم . ( نجم الدين اليمنى ) الفقيه أبو محمد عمارة بن أبي الحسن علي بن زيدان اليميني الشاعر المشهور ، رحل إلى زبيد سنة 531 ، واشتغل بالفقه في بعض مدارسها مدة أربع سنين . وفي سنة 549 حج ثم أرسل رسولا إلى الديار المصرية فدخلها وصاحبها يومئذ الفائز والوزير الصالح ابن رزيك فأنشدهما قصيدته الميمية في مدحهما ، منهما قوله بعد مدح الفائز : لقد حمى الدين والدنيا وأهلهما * وزيره الصالح الفراج للغمم اللابس الفخر لم تنسج غلائله * إلا يد الصانعين السيف والقلم خليفة ووزير مد عدلهما * ظلا على مفرق الاسلام والأمم زيادة النيل نقص عند فيضهما * فما عسى يتعاطى هاطل الديم فاستحسنا قصيدته وأجزلا صلته ، وكانت بينه وبين الكامل بن شاور صحبة متأكدة قبل وزارة أبيه فلما وزر استحال عليه فكتب إليه : إذا لم يسالمك الزمان فحارب * وباعد إذا لم تنتفع بالأقارب ولا تحتقر كيد الضعيف فربما * تموت الأفاعي من سموم العقارب فقد هد قدما عرش بلقيس هدهد * وخرب قار قيل ذا سد مأرب