ابن شهر آشوب

75

مناقب آل أبي طالب

بسيفه ظهر الاسلام وهو يومئذ غلام ، ساد الأنام ، وكسر الأصنام ، وأطال القيام ، وأكثر الصيام ، وأقل المنام ، وكسا الأيتام ، ونفى الاعلام ، وأفشى السلام ، وأطعم الطعام ، وعلم الكرم اللئام ، واستعمل الاقدام ، واهتجر الاحجام ، وأعمل إلى قضاء الحقوق الاقدام ، الهادي إلى دار السلام ، الداعي إلى دين الاسلام ، الصديق الأكبر في الأنام ، والفاروق الأعظم بين الحلال والحرام ، لم يشرب المدام ، ولم يقرب الآثام ، الدين القويم ، والقرآن العظيم ، المولى الرحيم ، النبأ العظيم ، الصراط المستقيم ، الفاروق الأعظم ، والامام المحترم ، ما عبد صنما ، ولا استحل محرما ، بحر علم ، ووعاء حكمة وحكم ، بطين من العلم ، منبع العلم ، ومستقر الحلم ، وقد جنيت ثمار النصر من علمه ، والتقطت جواهر الكلم من قلمه ، ومدحه جبرئيل من قرنه إلى قدمه ، وتحرم أهل الحرمين بحرمه ، أفصح العالمين بعد نبي الله كلاما ، والدهم في كل مقام خصاما ، وأكرمهم للضيف اكراما ، وأقدم القرابة والصحابة إسلاما ومن أسمائه : المفلح ، والمثل ، والمقدم ، والمؤمن ، والمتوسم ، والميمون ، والمبارك ، والمخاصم . ( النون ) أمير المؤمنين ، وإمام المسلمين ، وسيد الوصيين ، وفارس المسلمين ، وإمام العالمين ، ونور المطيعين ، وراية المهتدين ، وقائد الغر المحجلين ، وحجة الله على العالمين ، وقاتل الناكثين والقاسطين ، وزوج سيدة نساء العالمين ، ومبيد الشرك والمشركين ، وغيظ المنافقين ، وصالح المؤمنين ، وأول السابقين ، وأفضل المجاهدين ، وخير الوصيين ، وأحسن المجتهدين ، وزين العابدين ، ويعسوب المؤمنين ، والدين ، ونفس اليقين ، والحصن الحصين ، والخليفة الأمين ، والعين المعين ، والروح المكين ، ووارث علم النيين ، وحبل الله المتين ، ولسانه الناطق بالحق المبين ، وأفضل الناس بعد رسول الله أجمعين ، المخبت المتين ، المتنافس المبين ، المؤتمن الأمين ، المنصور المكين ، غرة المهاجرين ، وصفوة الهاشميين ، الأنزع البطين ، أنزع من الشرك بطين من العلم واليقين ، عنوان صحيفة المؤمنين ، كان والله أبا لليتيم وعون الضعيف ومعمار الدين ، وكنز المساكين ، انهزم من ظله جند الشياطين ، واعتضد بنصرته خاتم النبيين ، ، وأنزل الله في شأنه ، يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . ومن أسمائه : هارون ، والزيتون ، واليمين ، واليقين ما سجد للوثن ، وما حكم بالظن ، وزاده الله بسطة في العلم والجسم فلله در أبو الحسن ، أجل الثقلين ، السابق بالشهادتين ، المتجمل بالبسطين ، ومن ردت له الشمس مرتين ، من جرد السيف كرتين في حياة النبي وبعده في الحالين ،