ابن شهر آشوب
34
مناقب آل أبي طالب
زرارة عن أبي جعفر ( ع ) في قوله : ( فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا ) الآية ، هذه نزلت في أمير المؤمنين ( ع ) وأصحابه الذين عملوا ما عملوا يرون أمير المؤمنين في أغبط الأماكن لهم فيسوء وجوههم ويقال لهم : ( هذا الذي كنتم به تدعون ) الذي انتحلتم اسمه ، وفي رواية عنهم عليهم السلام : ( هذا الذي كنتم به تكذبون ) يعني أمير المؤمنين . أبو حمزة الثمالي عنه ( ع ) عن النبي صلى الله عليه وآله في قوله : ( لا يحزنهم الفزع الأكبر ) الآيات ، قال : فيعطى ناقة فيقال اذهب في القيامة حيث ما شئت فان شاء وقع في الحساب وان شاء وقف على شفير جهنم وان شاء دخل الجنة ، وان خازن النار يقول : يا هذا من أنت أنبي أو وصي ؟ فيقول : أنا من شيعة محمد وأهل بيته فيقول ذلك لك . الصادق ( ع ) قال النبي صلى الله عليه وآله : من أحبني وأحب ذريتي أتاه جبرئيل إذا خرج من قبره فلا يمر بهول إلا أجازء إياه ، الخبر . تاريخ بغداد ، سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن جدته عن عائشة قال النبي ( ص ) لعلي : حسبك ما لمحبك حسرة عند موته ، ولا وحشة في قبره ، ولا فزع يوم القيامة . أمالي الطوسي ، الحارث الأعور عن أمير المؤمنين ( ع ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة اخذت بحجزة من ذي العرش ، واخذت أنت يا علي بحجزتي ، واخذت ذريتك بحجزتك ، واخذت شيعتكم بحجزتكم ، فماذا يصنع الله بنبيه ، وما يصنع نبيه بوصيه ، خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة أنت ومن أحببت ولك ما اكتسبت . قال الحميري : قول علي لحارث عجب * كم ثم أجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه واعرفه * بعينه واسمه وما فعلا وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين توقف للعرض * على جسر هاذري الرجلا ذريه لا تقريبه ان له * حبلا بحبل الوصي متصلا هذا لنا شيعة وشيعتنا * أعطاني الله فيهم الاملا قوله تعالى : ( فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقيهم نضرة وسرورا ) . زيد بن علي وجعفر الصادق ( ع ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة وحشر الناس في المحشر وجدتم علي بن أبي طالب يتلألأ نورا كالكوكب الدري . شيرويه في الفردوس ويحيى بن الحسين باسناده عن أنس قال النبي صلى الله عليه وآله : ان علي بن أبي طالب