الإمام مالك
المقدمة 17
الموطأ
ولأبي بكر بن ثابت الخطيب ، كتاب أطراف الموطأ . ولابن عبد البر ، كتاب التقصي في مسند حديث الموطأ ، ومرسله ولأبي عبد الله بن عيشون الطليطلي ، توجيه الموطأ . ولحازم بن محمد بن حازم ، السافر عن آثار الموطأ . ولأبي محمد بن يربوع ، كتاب في الكلام على أسانيده سماه : تاج الحلية ، وسراج البغية اه . عملي في الموطأ أولا - تحقيق النص . جمعت بين يدي من نسخ الموطأ النسخ الآتية : 1 - نسخة الموطأ المطبوعة بمطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر عام 1348 من الهجرة . 2 - النسخة المطبوعة بواسطة الناشر عبد الحميد أحمد حنفي بمصر عام 1353 من الهجرة ، 3 - النسخة المطبوعة بمطبعة الحجر بخط باب اللوق بمصر في 7 رمضان عام 1280 من الهجرة . 4 - النسخة المطبوعة في المطبع الفاروقي لمحمد معظم الحسنى بالهند في 21 شوال عام 1291 من الهجرة . 5 - النسخة المطبوعة في المطبع المجتبائي الواقع في الدهلي ( بالهند ) عام 1307 من الهجرة . 6 - شرح الزرقاني على الموطأ المطبوع بالمطبعة الكستلية بمصر عام 1280 من الهجرة ، بتصحيح نصر أبى الوفا الهوريني . فكنت أقارن نصوص بعضها ببعض ، فما اتفق الجميع عليه ، وأيقنت أنه الصواب أثبته . وما اختلف فيه رجحت الجانب الذي به شرح الزرقاني والنسخة المطبوعة في الهند عام 1307 . بعد أن أرجع إلى معاجم اللغة وكتب الحديث والرجال . فخلصت لي من هذه النسخ جميعها ، نسخة ما ألوت جهدا في أن تكون أصح ما أخرجته المطابع العربية في العالم الاسلامي . ثانيا - الترقيم لما اتجهت نية جماعة المستشرقين إلى وضع ( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ) واختارت لذلك ، من كتب السنة ، الكتب الستة ، مع مسند الدارمي وموطأ مالك - رأت أن الدلالة على موضع الحديث بذكر اسم الكتاب أو الباب أو الحديث ، من هذه الأصول الثمانية ، فيه إطالة وإضاعة وقت وإسراف ، يمكن تحاميه بالإشارة إلى اسم الكتاب أو الباب أو الحديث ، برقم يدل على كل منها . لهذا عمدت إلى وضع أرقام مسلسلة لكل كتاب ولكل باب من هذه الأصول ، وزادت على ذلك بترقيم أحاديث كل كتاب في صحيح مسلم وموطأ مالك . وعلى هذا النسق والنظام اعتمد المرحوم الدكتور ا . ى . ونسنك في وضع كتابه ( مفتاح كنوز السنة )