الشيخ الصدوق
302
معاني الأخبار
الأرجوان وعن الملاحف المفدمة ( 1 ) وعن القراءة وأنا راكع . قال حمزة بن محمد : " القسي " ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير ، وأصحاب الحديث يقولون : القسي - بكسر القاف - وأهل مصر يقولون : القسي تنسب إلى بلاد يقال لها : " القس " هكذا ذكره القاسم بن سلام وقال : قد رأيتها ولم يعرفها الأصمعي . ( باب ) * ( معنى الشجنة ( 2 ) ) * 1 - حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثني أبي ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه محمد بن خالد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن جميع ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام مع نفر من أصحابه فسمعته وهو يقول : إن رحم الأئمة عليهم السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله لتتعلق بالعرش يوم القيامة وتتعلق بها أرحام المؤمنين تقول : يا رب صل من وصلنا واقطع من قطعنا . قال : ويقول الله تبارك وتعالى : أنا الرحمن وأنت الرحم شققت اسمك من اسمي فمن وصلك وصلته ومن قطعك قطعته ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الرحم شجنة من الله عز وجل . أخبرنا أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : سمعت القاسم بن سلام يقول في معنى قول النبي صلى الله عليه وآله : " الرحم شجنة من الله عز وجل " : يعني أنه قرابة مشتبكة كاشتباك العروق . وقول القائل : " الحديث ذو شجون " إنما هو تمسك بعضه ببعض . وقال بعض أهل العلم : يقال : " شجر متشجن " إذا التف بعضه ببعض . ويقال : شجنة وشجنة ( 3 ) والشجن كالغصن يكون من
--> ( 1 ) الملاحف - جمع الملحف والملحفة - : ما يلبس فوق الألبسة ويتغطى به ، والمقدمة : الحمراء المشبعة حمرة . ( 2 ) الشجن - بفتحتين - والشجنة - بتثليث الشين المعجمة - : الغصن الملتف المشتبك والشعبة من كل شئ . ( 3 ) بالفتح والكسر .