الشيخ الصدوق
303
معاني الأخبار
الشجرة وقد قال النبي صلى الله عليه وآله : إن فاطمة شجنة مني يؤذيني ما آذاها ويسرني ما يسرها صلوات الله عليها . - 2 حدثنا بذلك أحمد بن الحسن القطان : قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي مولى بني هاشم ، قال : أخبرنا المنذر بن محمد قراءة ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان التميمي قال : حدثنا إسماعيل بن مهران ، عن عباية ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله [ أنه ] قال : إن فاطمة شجنة مني يؤذيني ما آذاها ويسرني ما يسرها ، وإن الله تبارك وتعالى ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها صلوات الله عليها . ( باب ) * ( معنى الجبار ( 1 ) ) * 1 - حدثنا أبي - رضي الله عنه - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، قال : حدثنا الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : العجماء جبار ، والبئر جبار والمعدن جبار ، وفي الركاز الخمس . والجبار الهدر الذي لا دية فيه ولا قود ( 2 ) . أخبرنا أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز عن القاسم بن سلام أنه قال : العجماء هي البهيمة وإنما سميت عجماء لأنها لا تتكلم وكل من لا يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم ومنه قول الحسن عليه السلام : " صلاة النهار عجماء " يقول : لا تسمع فيها قراءة ، وأما الجبار فهو الهدر وإنما جعل جرح العجماء هدرا إذا كانت منفلتة ليس لها قائد ولا سائق ولا راكب ، فإذا كان معها واحد من هؤلاء الثلاثة فهو ضامن لان الجناية حينئذ ليست للعجماء وإنما هي جناية صاحبها الذي أوطأها
--> ( 1 ) الجبار - بضم الجيم والباء الموحدة الخفيفة - . ( 2 ) القود - بفتحتين - : القصاص .