الشيخ الصدوق
183
معاني الأخبار
( باب ) * ( معنى قول الصادق عليه السلام " ان الرجل ليخرج من منزله فيرجع ) * * ( ولم يذكر الله عز وجل فتملأ صحيفته حسنات ) * 1 - حدثني محمد بن علي بن ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن الحكم بن مسكين ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : إن الرجل ليخرج من منزله إلى حاجة ( 1 ) فيرجع وما ذكر الله عز وجل فتملأ صحيفته حسنات ، قال : فقلت : وكيف ذلك جعلت فداك ؟ قال : يمر بالقوم ويذكرونا أهل البيت فيقولون : كفوا فإن هذا يحبهم فيقول الملك لصاحبه : اكتب هبة ( 2 ) آل محمد في فلان [ اليوم ] . ( باب ) * ( معنى الموجبتين ) * 1 - أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لا تنسوا الموجبتين - أو قال : عليكم بالموجبتين - في دبر كل صلاة . قلت : وما الموجبتان ؟ قال : تسأل الله الجنة وتتعوذ به من النار . ( باب ) * ( معنى الخبر الذي روى أن من سعادة المرء خفة عارضيه ) * 1 - أبي - رحمه الله - قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم المنقري - أو غيره - رفعه ، قال : قال الصادق عليه السلام : إن من سعادة المرء خفة عارضيه . قال : وما في هذا من السعادة إنما السعادة خفة ماضغيه بالتسبيح ( 3 ) .
--> ( 1 ) في بعض النسخ [ حاجته ] . ( 2 ) في بعض النسخ [ حب ] . ( 3 ) الماضغان والماضغتان : الحنكان ، والظاهر أن المراد بخفتهما بالتسبيح سهولة الذكر والتسبيح عليهما أي من سعادة المرء أن يسهل عليه التسبيح وتحريك حنكيه بالأوراد فيكثر منها . ( م )