على بن محمد العلوى العمري
67
المجدي في أنساب الطالبين
ميشد وحتى گاه از طريق فرزند خواندگى تبنى اينان فرزند يكى از افراد آن قبيله كه أو را خريده يا أسير كرده يا پناه داده ويا به أو كارى فرموده است ، بشمار مىآمدند وميراث مىبردند قرآن مجيد با آية مباركه " وما جعل أدعيائكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدى السبيل * أدعوهم لابائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم . " ( احزاب : 3 و 4 ) رسم وعنوان خلاف حقيقت وطبيعت ( تبنى - فرزند خواندگى ) را الغاء ، ولى رابطه " ولاء " را ابقاء فرمود . پيغمبر أكرم صلى الله عليه وآله كه بار افت كامله وعطوفت شامله خود همواره وتا نفس باز پسين در مقام دلجوئى از ضعيفان وبينوايان واحقاق حقوق ايشان وتوصيه بحال آنان بود ودر ساعات بازپسين حيات طيبه اين جهانى خود وپيش از آنكه به لقاى حق نائل وبه رفيق أعلى واصل شود ، مىفرمود : " أرقاءكم ، أرقاءكم ، أطعموهم مما تطعمون والبسوهم مما تلبسون " و " الصلاة وما ملكت ايمانكم " با صدور فرمان واطلاق بيان " مولى القوم منهم " و " مولى القوم من أنفسهم " و " الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب " ( كنز العمال ج 10 ص 324 ببعد ) . انتساب قطعي موالى را به همان قوم وقبيله اى كه بسبب " ولاء " به آن تعلق داشتند تأييد وتحكيم فرمود وبدين سان آن خفت وخوارى احتمالي وكسر شأني كه متوجه موالى مىشد ، از ميان برداشته شد وشارع مقدس براي حفظ وحراست حقوق موالى واجراى أمور وحدود مربوط به آنان احكام دقيق ومبسوطي وضع فرمود ( طالبان تفصيل بيشتر در اين خصوص به كتب اخبار وفقه در مباحث ولاء وعتق مراجعه فرمايند ( في المثل كافى شريف جلد ششم وملاذ الأخيار جلد سيزدهم - وكنز العمال جلد دهم ) .