على بن محمد العلوى العمري

68

المجدي في أنساب الطالبين

پس از آنكه فتوحات اسلامى آغاز شد وممالك شرقي وغربى يكى پس از ديگرى به ديانت اسلام مشرف مىشدند ، عدد موالى بسيار افزايش يافت زيرا قطع نظر از ايجاد بعضي از علائق مذكوره در فوق نسبت به عده اى ، علائق وروابط ديگرى از قبيل دوستى - ازدواج - خدمت در دستگاه حكومتى وديواني اسلام جلب حمايت وكسب قدرت از طريق فاتحان وامراء لشكر - تعاهد وهم پيمانى براي انجام أمور عمرانى واقتصادى منطقه خاص . وأمثال اين روابط ، بسيارى از مسلمين غير عرب وخاصه ايرانيان نيز از طريق " ولاء " به همان قبيله اى كه دوست يا قوم وخويش سببي يا كارفرما مانده لشكر يا هم پيمان آنان منسوب به آن قبيله بود ، به همان قبيله وابسته ومنسوب مىشدند ولى جزء موالى بشمار مىآمدند واينان واعقابشان در أواخر قرن أول وتا أواسط قرن دوم ( يعنى تا پايان فتوحات عمل اسلامى در إيران وهند وشمال افريقا وممالك تحت سيطره روميان ) كه در اين زمان ديگر بسيارى از علل وعوامل " ولاء " منتفى شده بود ، قشر عظيم وانبوهى از جامعه فعال اسلامى را همين موالى تشكيل مىدادند . از بزرگان اسلام ومشاهير از تابعين وفقها ومحدثين وعلماء وشعراء وامراء چون حسن بصرى وعكرمة ونافع وعطاء بن أبي رباح وشعبة بن حجاج وصالح ابن كيسان وحميد الطويل وأعمش وأبو حنيفة وابن جريج ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر واقدى ومدائني وأبو العطاء السندي وطاهر بن الحسين خزاعي همگى از " موالى " هستند از آنجا كه استفاده از ديوان وانتفاع از بيت المال بر پايه انتساب به قبائل وبه ترتيب اولويتهاى قبيله اى بود . پس لازم مىنمود كه نسب هر فرد به قبيله اش ( أعم از انتساب واقعي نژادى ويا انتساب ولائى ) بطور صحيح ومستندى ثابت ومسجل گردد .