على بن محمد العلوى العمري

61

المجدي في أنساب الطالبين

هامتها أم من لهازمها ؟ قالوا بل من هامتها العظمى ، قال أبو بكر من أيها ؟ قالوا من ذهل الأكبر ، قال أبو بكر فمنكم عوف الذي يقال له لاحر بوادي عوف ؟ قالوا لا ، قال فمنكم بسطام بن قيس ذو اللواء ، أبو العرى ومنتهى الاحياء . " الخ " القصة بطولها . كه در اين مسابقه " دغفل " در معرفت نسب بر أبى بكر فائق ميشود ، ودر پايان چنين آمده است كه : فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله ، فتبسم ، فقال علي رضي الله عنه يا أبا بكر لقد وقعت من الغلام الاعرابي على بائقة ، قال أجل يا أبا الحسن ، مامن طامة الا وفوقها طامة ( 1 ) ، وان البلاء موكل بالمنطق ( 2 ) . ودر خلال روايات وتضاعيف كتب أدب ، أمثال وأشباه اين داستان فراوان است كه همه حاكى از علم واطلاع بسيارى از اعراب بر علم نسب است اين اهتمام وتوجه بدانستن انساب پس از ظهور اسلام تكامل بيشترى يافت وگرچه اسلام تعصبات نژادى وقبيله اى وهر تعصب جاهلي ديگر را خواه مربوط باعراب باشد يا ملل وأقوام ديگر ، بطور كل مردود ومطرود فرمود . ولى شناسائي ومعرفت انساب را مقبول شناخت وهمان آية مباركه اى كه تعصبات وتفاخرات وكرامت هاي ادعائي دوران قبل از اسلام را رد وطرد وابطال فرموده است مردم را بشناخت يگديگر موظف ساخته و " ليتعارفوا " دليلي بر اين ادعا است . زيرا شايد " تعارف " صحيح ، ويگديگر را شناختن وشناسائى كردنى بدون معرفت أصل ونسب هر كس ديگر ، دشوار است . وبهر صورت تعصبات جاهلي وقبيله وشعبى را كه قرآن مجيد با بيان معجز

--> ( 1 ) تقريبا : دست بالاى دست بسيار است . ( 2 ) منقول در متن از " نهاية الإرب " قلقشندى است ورجوع شود بعقد الفريد ج 3 / 327 كه از طريق عكرمة از ابن عباس از حضرت أمير عليه السلام روايت شده است .