على بن محمد العلوى العمري

49

المجدي في أنساب الطالبين

خاصه آنكه چون از " بخت فرخنده فرجام " اين كتاب عزيز شريف ، اينك كه پس از قرنها ، از حجاب استتار ، به عرصه تجلى ومشاهده ابرار واخيار ظاهر ميشود ، نظر عالي ومجلس سامى حضرت مستطاب سيد أهل التحقيق على التحقيق وسند رجال التتبع والتدقيق ، مربى الفضلاء والمشتغلين ، وحامي العلماء والمحققين ومرجع الفقهاء والمجتهدين ، محيى مآثر أجداده الطاهرين ، من قد انتهت معرفة الانساب إلى جنابه ، وتعلقت مفاتيح هذا العلم على بابه ، الشريف الاجل العلامة النسابة ، آية الله العظمى الحاج سيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي متع الله المؤمنين ببقائه وأدام عليه فيض نعمائه واستمر عليه تواتر آلائه ، بر آن اشراف دارد ، هر بحث مفصلى كه از طرف اين ناچيز در اين موضوع فرآهم شود در حكم " زيره به كرمان بردن " و " خرما به هجر آوردن " است زيرا كه علم انساب در اين عصر منتهى وملتجى به جناب آن حضرت است وگوئى اين بيت خطاب به معظم له است كه : لكن زمان واحد يقتدى به * وهذا زمان أنت لا شك واحده پس " عرض هنر " پيش چنان علامه زمان ويگانه دوران ، هر چند هم كه بتعبير حضرت خواجة حافظ " زبان پر از عربى " باشد بي أدبي است ، وبفرض آنكه ، در اين باب مجال سخن بر اين حقير ، چندان هم تنگ نباشد باز أطاعت فرموده حضرت مولى الموالى وسيد السادات أسد الله الغالب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه وعلى أبناء المعصومين كه : " فالامساك عن ذلك أمثل ( 1 ) " أنسب وأفضل است . اما با اينهمه ، از بيان مجملى از آن مفصل ، ودر حدى كه ايجازى مخل يا

--> 1 - از وصيت معروف حضرت أمير بحضرت مجتبى عليهما السلام شماره 31 " رسائل " .