على بن محمد العلوى العمري
50
المجدي في أنساب الطالبين
اطنابي ممل ، آنرا از توجه نظر خوانندگان محترم محروم نكند ، گريز وگزيرى نيست . در اينكه معرفت أنساب از " علوم " شمرده ميشود شكى نيست ، قطع نظر از آنكه در طول قرون علماء وأدباء وأرباب معاجم از ان به " علم " تعبير فرموده اند ودر كلمات غير عربي كه در ألسنه ولغات ديگر ملل عالم ، مقابل " علم انساب " شناخته ميشود ومفهم ومؤدى همين مقصود است نيز مادة علم ومعرفت در آن مستعمل است ، در همان چه كه به " حديث " مشهور شده است ( واگر آن چنانكه " ابن حزم " مدعى شده ، " موضوع " نباشد - جمهرة أنساب العرب ص 3 و 4 ) رسول أكرم صلى الله عليه وآله از آن تعبير به " علم " فرموده است كه " هذا علم لا ينفع وجهل لا يضر " . درباره اين " حديث ؟ " حافظ " ابن حجر عسقلاني " در " لسان الميزان " ج 3 ص 104 ضمن ترجمه " سليمان بن محمد الخزاعي " چنين مى گويد : " سليمان بن محمد الخزاعي ، روى عن هشام بن خالد عن بقية عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ان النبي صلى الله عليه وآله دخل المسجد فرأى جمعا من الناس على رجل فقالوا ( كذا ) ما هذا ؟ قالوا يا رسول الله رجل علامة قال : وما العلامة ؟ قال : أعلم الناس بأنساب العرب وأعلم الناس بعربية واعلم الناس المشعر وأعلم الناس بما اختلف فيه العرب ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا علم لا ينفع وجهل لا يضر . رواه عبد الوهاب بن الحسن الكلابي ، اخرجه ابن عبد البر في كتاب العلم وقال ، سليمان لا يحتج به ، قلت ، وهذا الباطل لا يحتمله بقية وان كان مدلسا ، فان توبع سليمان عليه احتمل ان يكون بقية دلسه على ابن جريج ، وما عرفت سليمان بعده " . وخطيب بغدادي در تاريخ بغداد ج 7 ص 123 - 127 و " ذهبي " در " ميزان الاعتدال " ج 1 ص 331 - 339 والمغنى ص 673 / 1 ونيز " ابن حجر " در تهذيب التهذيب ج 1 ص 473 - 478 ، ودر " تقريب التهذيب " ج 1 ص 105 از بقية ابن الوليد بن صائد بن كعب ( 110 - 197 - ه ) آن چنان توثيقي نكرده اند كه بتوان