محمد بن يزيد القزويني
521
سنن ابن ماجة
قال ، فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء ، وضع على سريره في بيته . ثم دخل الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسالا . يصلون عليه . حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء . حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان . ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد . لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يحفر له . فقال قائلون : يدفن في مسجده . وقال قائلون : يدفن مع أصحابه . فقال أبو بكر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض " . قال ، فرفعوا فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفى عليه . فحفروا له ، ثم دفن صلى الله عليه وسلم وسط الليل من ليلة الأربعاء . ونزل في حفرته علي بن أبي طالب ، والفضل بن العباس ، وقثم أخوه ، وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أوس بن خولي ، وهو أبو ليلى ، لعلي بن أبي طالب : أنشدك الله وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال له على : انزل . وكان شقران ، مولاه ، أخذ قطيفة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها . فدفنها في القبر وقال : والله ! لا يلبسها أحد بعدك أبدا . فدفنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . في الزوائد : إسناد فيه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي ، تركه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني والنسائي . وقال البخاري : يقال إنه كان يتهم بالزندقة . وقواه ابن عدي . وباقي رجال الاسناد ثقات . 1629 - حدثنا نصر بن علي . ثنا عبد الله بن الزبير ، أبو الزبير . ثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من كرب الموت ما وجد ،