محمد بن يزيد القزويني

522

سنن ابن ماجة

قالت فاطمة واكرب أبتاه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا كرب على أبيك بعد اليوم . إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه أحدا . الموافاة يوم القيامة " . في الزوائد : في إسناده عبد الله بن الزبير الباهلي ، أبو الزبير . ويقال : أبو معبد المصري ، ذكره ابن حبان في الثقات . وقال أبو حاتم : مجهول . وقال الدارقطني : صالح . وباقي رجاله على شرط الشيخين . 1630 - حدثنا علي بن محمد . ثنا أبو أسامة . حدثني حماد بن زيد . حدثني ثابت ، عن أنس بن مالك ، قال : قالت لي فاطمة : يا أنس ! كيف سخت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ . وحدثنا ثابت ، عن أنس ، أن فاطمة قالت ، حين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم : وا أبتاه . إلى جبرائيل أنعاه . وا أبتاه . من ربه ما أدناه . وا أبتاه . جنة الفردوس مأواه . وا أبتاه . أجاب ربا دعاه . قال حماد : فرأيت ثابتا ، حين حدث بهذا الحديث ، بكى حتى رأيت أضلاعه تختلف . 1631 - حدثنا بشر بن هلال الصواف . ثنا جعفر بن سليمان الضبعي . ثنا ثابت ، عن أنس ، قال : لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، أضاء منها كل شئ . فلما كان اليوم الذي مات فيه ، أظلم منها كل شئ . وما نفضنا عن النبي صلى الله عليه وسلم الأيدي حتى أنكرنا قلوبنا .