النحاس
466
معاني القرآن
يغلط أحد منهم ، فيدخل إلى موضع غيره ، ولا يحتاج أن يستدل . وقال سلمة بن كهيل : ( عرفها لهم ) : عرفهم طرقها ، فهذا قول . وقيل : ( عرفها ) : طيبها . وقيل : ( عرفها ) : رفعها . قال أبو جعفر : القول الأول - وإن كان بعض أهل اللغة قد أنكره ، وقال : لو كان كذا لقال : عرفهم بها - أحسن الأقوال وأصحها ، ولا يلزم هذا الرد .