النحاس
101
معاني القرآن
إلي ) . قال أبو جعفر : فهذا أجل ما روي في هذا . والمعنى عليه : أن داود عليه السلام سأل ( أو ريا ) أن يطلق له امرأته ، كما يسال الرجل الرجل ان يبيعه جاريته ، فنبهه الله جل وعز على ذلك وعاتبه ، لما كان نبيا ، وكان له تسع وتسعون ، أنكر عليه أن يتشاغل بالدنيا ، وبالتزيد منها ، فأما غير هذا فلا ينبغي الاجتراء عليه . ومعنى ( أكفلنيها ) إنزل لي عنها ، واجعلني كافلها . قال الضحاك : ( وعزني في الخطاب ) أي قهرني . وفي قراءة عبد الله ( وعازني ) .