النحاس
102
معاني القرآن
قال أبو جعفر : يقال عازه أي غالبه ، وعزه أي غلبه . قال الحسن : أي قهره في المحاورة . قال أبو جعفر : ومنه قولهم ( من عز بز ) . ومنه قول زهير : ( فعزته يداه وكاهله ) 28 - ثم قال جل وعز : ( قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه . . ) ( آية 24 ) . المعنى : بسؤاله نعجتك كما قال تعالى ( لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ) . ومعنى ( إلى نعاجه ) أي مضمومة إلى نعاجه . ( وإن كثيرا من الخلطاء )