النحاس
8
معاني القرآن
والمعنى على هذا القول : فلا تشكوا فيه ، لأن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم خطاب لأمته . والحرج في اللغة : الضيق ، فيجوز أن يكون سمي ضيقاً ، لأن الشاك لا يعرف حقيقة الشئ ، فصدره يضيق به . ويجوز أن يكون المعنى : فلا يكن في صدرك ضيق من أن تبلغه ، لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إني أخاف أن يثلغوا رأسي " . وفي الكلام تقديم وتأخير ، المعنى : كتاب أنزل إليك لتنذر به وذكرى للمؤمنين ، فلا يكن في صدرك حرج منه . 4 - وقوله جل وعز اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ( آية 3 ) . قيل : هو القرآن والسنة ، لقوله جل وعز : وما آتاكم