النحاس
9
معاني القرآن
الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا . 5 - ثم قال جل وعز ولا تتبعوا من دونه أولياء ، قليلا ما تذكرون ( آية 3 ) . أي لا تتخذوا من عدل عن دين الحق وليا وكل من رضي مذهبا فأهل ذلك المذهب أولياؤه . وروي عن مالك بن دينار رحمه الله أنه قرأ ولا تبتغوا من دونه أولياء أي لا تطلبوا . 6 - وقوله جل وعز وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون ( آية 4 ) . المعنى : فجاءهم العذاب على غفلة بالليل وهم نائمون ، أو نصف النهار وهم قائلون . ومعنى ( أو ) ههنا : التصرف مرة كذا ، ومرة كذا ، وهي بمنزلة ( أو ) التي تكون للإباحة في الأمر .