النحاس
59
معاني القرآن
95 - وقوله جل وعز فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل ( آية 101 ) قال مجاهد : هذا مثل قوله تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه . وقال غيره : هذا مخصوص به أقوام بأعيانهم ، خبر الله جل وعلا أنهم لا يؤمنون . وأما قول من قال : معنى فما كانوا ليؤمنوا ليحكم لهم بالإيمان ، فلا يصح في اللغة ، ويدل على بطلانه أن بعده كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين فدل بهذا على أنه قد طبع على قلوبهم . هذا قول أبي إسحاق ، جزاء بما عملوا . 96 - وقوله جل وعز وما وجدنا لأكثرهم من عهد ( آية 102 ) " من " زائدة ، وهي تدل على معنى الجنس . ولولا " من "