النحاس
362
معاني القرآن
لكم آية في فئتين التقتا ) قال محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ومشركو بدر . وأنكر أبو عمرو أن يقرأ " ترونهم " بالتاء ، قال : ولو كان كذلك لكان " مثليكم " . قال أبو جعفر : وذا لا يلزم ، ولكن يجوز أن يكون مثلي أصحابكم . قال ابن كيسان : الهاء والميم في " ترونهم " عائدة إلى * ( وأخرى كافرة ) * والهاء والميم في " مثليهم " عائدة إلى * ( فئة تقاتل في سبيل الله ) * وهذا من الإضمار الذي يدل عليه سياق الكلام ، وهو قوله ( والله يؤيد بنصره من يشاء ) فدل عل أن الكافرين كانوا مثلي المسلمين في رأي العين ، وكانوا ثلاثة أمثالهم في العدد . قال : والرؤية ها هنا لليهود .