النحاس
363
معاني القرآن
قال : ومن قال " يرونهم " بالياء جعل الرؤية للمسلمين ، يرون المشركين مثليهم ، وكان المسلمون يوم بدر ثلاثمائة وأربعة عشر ، والمشركون تسع مائة وخمسين ، فأري المسلمون المشركين ضعفهم ، وقد وعدوهم أن الرجل منهم يغلب الرجلين من المشركين فكانت تلك آية ، أن يروا أي الشيء على خلاف صورته ، كما قال تعالى * ( وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ، ويقللكم في أعينهم ، ليقضي الله أمرا كان مفعولا . . ) * . قال ابن إسحاق : ليؤلف بينهم على الحرب ، للنقمة ممن