النحاس
283
معاني القرآن
وإنما قيل له ذلك . قال هارون في قراءة عبد الله : * ( قيل : اعلم ) * على وجه الأمر . وقد يجوز أن يكون خاطب نفسه بهذا . 194 - وقوله جل وعز : * ( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى ، قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي . . ) * [ آية 260 ] . فيه قولان : أحدهما : أن المعنى ليطمئن أهل قلبي للمشاهدة ، كأن نفسه طالبته برؤية ذلك ، فإذا رآه اطمأن ، والإنسان قد يعلم الشيء من جهة ، ثم يطلب أن يعلمه من غيرها . وهذا القول مذهب الجلة من العلماء ، وهو مذهب ابن عباس ، والحسن .