النحاس

18

معاني القرآن

شواهد من كلام النحاس في كتابيه الإعراب والمعاني * ومما يؤيد ما قلناه أن أبا جعفر النحاس بحاثة ونقاد ، وأنه متمكن في اللغة العربية ما ذكره في كتابه إعراب القرآن 1 / 296 : * قال أبو جعفر : " ميسرة " أفصح اللغات وهي لغة أهل نجد . * و " ميسرة " وإن كانت لغة أهل الحجاز فهي من الشواذ ، لا يوجد في كلام العرب مفعلة إلا حروف معدودة شاذة ، ليس منها شئ إلا يقال فيه مفعلة ، وأيضا فإن الهاء زائدة ، وليس في كلام العرب " مفعل " البتة ، وقراءة من قرأ " إلى ميسرة " لحن لا يجوز . اه‍ . إعراب القرآن للنحاس 1 / 255 . * ويقول في الرد على الفراء في معانيه عند قوله تعالى : * ( يرونهم مثليهم رأي العين ) * يحتمل " مثليهم " ثلاثة أمثالهم . . إلخ . يقول : وهذا باب الغلط فيه غلط بين في جميع المقاييس ، إنا إنما نعقل مثل الشئ مساويا له ، ونعقل مثليه ما يساويه مرتين ، واللغة على خلاف ما قال الفراء . * ويقول عند قوله تعالى في سورة البقرة آية رقم 214 ما نصه : * ( وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) * ؟ هذه قراءة أهل الحرمين ، وقرأ أهل الكوفة والحسن وأبو عمرو : * ( حتى يقول الرسول ) * بالنصب ، وهو اختيار أبي عبيدة ، وله في ذلك حجتان :