النحاس
139
معاني القرآن
روى ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال : " خرجت في طلب بعير لي بعرفة ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما بعرفة مع الناس ، قبل أن يبعث ، فقلت : والله إن هذا من الحمس ، فما شأنه واقفا ها هنا " ؟ قال أبو جعفر : الحمس : الذين شددوا في دينهم ، والحماسة الشدة [ ويقال " ثم " ] في اللغة تدل على الثاني بعد الأول ، وبنيهما مهلة . . وقد قال الله تعالى بعد * ( فاذكروا الله عند المعشر الحرام ) * * ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ) * . وإنما الإفاضة من عرفات ، قبل المجيء إلى المعشر الحرام ؟ .