ابن منظور

363

لسان العرب

أَكثَرَ ممّا هو . الأَصمعي : إذا ظَهَرتْ في النَّخْل الحُمْرة قيل أَزْهَى يُزْهِي : ابن الأَعرابي : زَهَا البُسْر وأَزْهَى وزَهَّى وشَقَّحَ وأَشْقَحَ وأَفْضَحَ لا غير . أَبو زيد : زَكا الزرع وزَها إذا نَما . خالد ابن جنبة : الزَّهْوُ من البُسْرِ حين يصفرّ ويحمرُّ ويحل جَرْمُه ، قال : وجَرْمه للشِّرَاء والبَيْع ، قال : وأَحْسَنُ ما يكون النخلُ إذ ذاك ؛ الأَزهري : جَرْمه خَرْصُه للبيع . وزَها بالسيف : لمَعَ به . وزَهَا السراجَ : أَضاءَه . وزَهَا هو نفسُه . وزُهاءُ الشيءِ وزِهَاؤُه : قَدْرُه ، يقال : هُمْ زُهَاءُ مائِةٍ وزِهاءُ مِائةٍ أَي قدرها . وهُم قومٌ ذَوُو زُهاءٍ أَي ذَوُو عَدَدٍ كثير ؛ وأَنشد : تَقَلَّدْتَ إبْريقاً ، وعَلَّقْتَ جَعْبة * لِتُهْلِكَ حَيّاً ذَا زِهاءٍ وجَامِلِ الإِبريق : السيف ، ويقال قوس فيها تلاميع . وزُهاءُ الشيء : شخصُه . وزَهَوْت فلاناً بكذا أَزْهاه أَي حَزَرْته . وزَهَوْته بالخشبة : ضربتُه بها . وكم زُهاؤُهم أَي قدرُهم وحزْرُهم ؛ وأَنشد للعجاج ؛ كأَنما زُهاؤُهم لمن جَهَرْ وقولُهم : زُهاءُ مائَة أَي قدر مائةٍ . وفي حديث : قيل له كم كانوا ؟ قال : زُهاءَ ثلَثمائة أَي قدر ثلاثمائة ، من زَهَوْت القومَ إذا حَزَرْتَهم . وفي الحديث : إذا سَمِعتم بناسٍ يأْتون من قِبَلِ المَشرق أولي زُهاءٍ يَعجَبُ الناس من زيِّهِمْ فقد أَظَلَّت الساعةُ ؛ قوله أُولي زُهاءٍ أُولي عددٍ كثيرٍ . وزَهَوْتُ الشيءَ إذا خَرَصْتَه وعلِمتَ ما زُهاؤُه . والزُّهاءُ : الشخصُ ، واحده كجمعِه . ومنه قول بعض الرُّوّاد : مَداحي سَيْل وزُهاءُ ليل ، يصف نباتاً أَي شخصُه كشخص الليل في سوادِه وكَثْرِته ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : دُهْماً كأَن الليلَ في زُهائِها زُهاؤُها : شُخوصُها يصف نَخْلاً يعني أَن اجتماعها يُري شُخوصَها سوداً كالليل . وزَهَتِ الإِبلُ تَزْهو زَهْواً : شربَت الماءَ ثم سارت بعد الوِرْد ليلةً أَو أَكثر ولم تَرْعَ حول الماء ، وزَهَوْتُها أَنا زَهْواً ، يَتَعَدَّى ولا يتعدى . وزَهَتْ زَهْواً : مرَّت في طلب المَرْعى بعد أَن شرِبت ولم تَرْعَ حول الماء ؛ قال الشاعر : وأَنتِ استعرتِ الظَّبيَ جيداً ومُقْلَةً ، * من المُؤلِفات الزِّهْوَ ، غيرِ الأَوارِك وزَها المُرَوِّحُ المِرْوَحة وزَهَّاها إذا حَرَّكها ؛ وقال مزاحمٌ يصف ذنب البعير : كمِرْوَحَةِ الدَّارِيّ ظَلَّ يَكُرُّها ، * بكَفِّ المُزَهِّي سَكْرَةَ الرِّيحِ عُودُها ف المُزَهِّي : المُحَرِّك ؛ يقول : هذه المروحة بكفِّ المُزَهِّي المحرِّك لسُكونِ الريح . والزَاهيَةُ من الإِبل : التي لا تَرْعى الحَمْض . قال ابن الأَعرابي : الإِبلُ إبلانِ : إبلٌ زاهِيَة زالَّة الأَحْناك لا تقرَب العِضاه وهي الزَّواهي ، وإبلٌ عاضِهةٌ تَرْعى العِضاه وهي أَحْمَدُها وخيرها ، وأَما الزَّاهِيَة الزَّالَّةُ الأَحْناك فهي صاحبة الحَمْضِ ولا يُشْبِعها دُون الحَمْضِ شيء . وزَهَتِ الشاةُ تَزْهُو زُهاءً وزُهُوّاً : أَضْرَعت ودَنا وِلادُها . وأَزْهى النخلُ وزَها : طالَ ، وزَها النبت : غَلا وعلا ، وزَها الغلام : شَبَّ ؛ هذه الثلاث عن ابن الأَعرابي . زوي : الزَّيُّ : مصدر زَوى الشيءَ يَزْويه زَيّاً وزُوِيّاً فانْزَوى ، نَحَّاه فتَنَحَّى . وزَواه : قبضه . وزَوَيْت الشيءَ : جمعته وقبضته . وفي الحديث : إن الله تعالى زَوى لي الأَرضَ فأُريتُ مشارقَها ومغاربَها ؛ زُوِيَتْ لي الأَرض : جُمِعَت ؛ ومنه دُعاءُ السفر :