ابن منظور
108
لسان العرب
فوقعت سِهامُهم حَتَنَى أَي مستوية لم يَفْضُل واحدٌ منهم أَصحابَه . ابن الأَعرابي : رمى فأَحْتَن إذا وقعت سِهامُه كلُّها في موضع واحد . حثن : الحَثَنُ : حِصْرِمُ العِنَب ، وقيل : هو إذا كان الحبُّ كرؤُوس الذَّرِّ ، واحدتُه بالهاء . وحُثُنٌ : موضعٌ جاءَ في شعر هذيل ، وهو موضع معروف ببلادهم ؛ قال قيس بن خويلد الهذلي : أَرى حُثُناً أَمْسَى ذَليلاً كأَنه * تُراثٌ ، وخَلَّاه الصِّعاب الصَّعاتِر حجن : حَجَنَ العُودَ يَحْجِنُه حَجْناً وحَجَّنَه : عطَفَه . والحَجَنُ والحُجْنةُ والتحَجُّن : اعْوجاج الشيء ، وفي التهذيب : اعوِجاجُ الشيء الأَحْجَنِ . والمِحْجَنُ والمِحْجَنَةُ : العَصَا المُعْوَجَّةُ . الجوهري : المِحْجَنُ كالصَّوْلَجانِ . وفي الحديث : أَنه كان يَسْتَلِم الرُّكْنَ بمِحْجَنَه ؛ المِحْجَنُ : عَصاً مُعَقَّفة الرأْس كالصَّوْلجان ، قال : والميم زائدة ، وكلُّ معطوف مُعْوجّ كذلك ؛ قال ابن مقبل : قد صَرَّح السَّيْرُ عن كُتْمانَ ، وابتُذِلَت * وَقْعُ المَحاجِنِ بالمَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ أَراد : وابتُذِلَت المَحَاجِنُ ، وأَنَّثَ الوَقْعَ لإِضافته إلى المَحاجِن . وفلانٌ لا يَرْكُضُ المِحْجَن أَي لا غَنَاءَ عنده ، وأَصل ذلك أَن يُدْخَلَ مِحْجَن بين رِجْلَي البعير ، فإنْ كان البعيرُ بَليداً لم يَرْكُض ذلك المِحْجَنَ ، وإن كان ذَكِيّاً رَكَض المِحْجَن ومضَى . والاحْتِجانُ : الفعلُ بالمِحْجَن . والصَّقْرُ أَحْجَنُ المِنْقارِ . وصقرٌ أَحْجَنُ المَخالِب : مُعَوَجُّها . ومِحْجَنُ الطائِرِ : مِنْقَارُه لاعْوِجاجِه . والتَّحْجِينُ : سِمةٌ مُعْوَجَّة ، اسْمٌ كالتَّنْبيتِ والتَّمْتين . ويقال : حَجَنْت البعيرَ فأَنا أَحْجِنُه ، وهو بَعِيرٌ مَحْجون إذا وُسِمَ بِسِمَة المِحْجَن ، وهو خَطٍّ في طرَفِه عَقْفة مثل مِحْجَنِ العصا . وأُذُنٌ حجناء : ماثلةُ أَحد الطرَفين من قِبَل الجبهة سُفْلاً ، وقيل : هي التي أَقْبَل أَطراف إحداهما على الأُخرى قِبَل الجَبْهة ، وكلُّ ذلك مع اعْوِجاج . الأَزهري : الحُجْنةُ مصدرٌ كالحَجَن ، وهو الشعرُ الذي جُعودته في أَطرافه . قال ابن سيده : وشعر حَجِنٌ وأَحْجَنُ مُتَسَلْسِلٌ مُسْتَرْسِلٌ رَجِلٌ ، في أَطْرافه شيءٌ من جُعودةٍ وتكسُّرٍ . وقيل : مُعَقّف متداخلٌ بعضه في بعض . قال أَبو زيد : الأَحْجَنُ الشعَرُ الرَّجِلُ . والحُجْنةُ : الرَّجَلُ . والسَّبِطُ : الذي ليست فيه حُجْنة . قال الأَزهري : ومن الأُنوف أَحْجَنُ . وأَنْف أَحْجَنُ : مُقْبِل الرَّوْثةِ نحوَ الفمِ ، زاد الأَزهري : واستأْخرت ناشِزتاه قُبْحاً . والحُجْنةُ : موضع أَصابه اعْوِجاجٌ من العصا . والمِحْجَن : عصاً في طرَفها عُقَّافة ، والفعل بها الاحْتِجان . ابن سيده : الحُجْنةُ موضعُ الاعْوِجاج . وحُجْنةُ المِغْزَل ، بالضم : هي المُنْعَقِفةُ في رأْسه . وفي الحديث : توضَع الرحِمُ يومَ القيامة لها حُجْنةٌ كحُجْنةِ المِغْزَل أَي صِنّارتِه المُعْوَجَّة في رأْسه التي يُعَلَّق بها الخيطُ يفتل للغَزْل ، وكلُّ مُتَعَقِّفٍ أَحْجَنُ . والحُجْنةُ : ما اختَزَنْتَ من شيء واخْتَصَصْتَ به نفسك ؛ الأَزهري : ومن ذلك يقال للرجل إذا اختصَّ بشيء لنفسه قد احْتَجَنه لنفسه دون أَصحابه . والاحْتِجانُ : جمعُ الشيء وضمُّه إليك ، وهو افْتِعال من المِحْجَن . وفي الحديث : ما أَقْطَعَك العَقيقَ لتَحْتَجنَه أَي تتملَّكه دون الناس . واحْتَجَن الشيءَ : احْتَوَى عليه . وفي حديث ابن ذي يَزَن : واحْتَجَنّاه دون غيرنا . واحْتَجَنَ عليه : حَجَر . وحَجِنَ عليه حَجَناً : ضَنَّ . وحَجِنَ به : كحَجِيَ به ، وهو نحو الأَول . وحَجِنَ