ابن منظور
101
لسان العرب
واحدها جِنْجِنٌ وجَنْجَنٌ ، وحكاه الفارسي بالهاء وغير الهاء : جِنْجِن وجِنْجِنة ؛ قال الجوهري : وقد يفتح ؛ قال رؤبة : ومن عَجارِيهنَّ كلُّ جِنْجِن وقيل : واحدها جُنْجون ، وقيل : الجَناجِنُ أَطرافُ الأَضلاع مما يلي قَصَّ الصَّدْرِ وعَظْمَ الصُّلْب . والمَنْجَنُونُ : الدُّولابُ التي يُسْتَقى عليها ، نذكره في منجن فإِن الجوهري ذكره هنا ، وردَّه عليه ابنُ الأَعرابي وقال : حقُّه أَن يذكر في منجن لأَنه رباعي ، وسنذكره هناك . جهن : الجَهْنُ : غِلَظُ الوجه . وجُهَينة : أَبو قبيلة من العرب منه . وفي المثل : وعند جُهَينة الخبرُ اليقين ، وهي قبيلة ؛ قال الشاعر : تنادَوْا يالَ بُهْثةَ ، إذ رَأَوْنا ، * فقلنا : أَحْسِني مَلأً جُهَيْناً وقال ابن الأَعرابي والأَصمعي : وعند جُفَيْنة ، وقد ذكرناه في جفن ، قال قطرب : جاريةٌ جُهانةٌ أَي شابّة ، وكأَنَّ جُهَيْنة ترخيمٌ من جُهانة . قال أَبو العباس أَحمد بن يحيى : جُهَيْنة تصغير جُهْنة ، وهي مثل جُهْمة الليلِ ، أُبدلت الميم نوناً ، وهي القِطْعةُ من سواد نِصْف الليل ، فإِذا كانت بين العِشاءَين فهي الفَخْمة والقَسْوَرة . وجَيْهانُ : اسم . جهمن : جَهْمَن : اسم . جون : الجَوْنُ : الأَسْوَدُ اليَحْمُوميُّ ، والأُنثى جَوْنة . ابن سيده : الجَوْنُ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً ، وقيل : هو النباتُ الذي يَضْرِب إلى السواد من شدّة خُضْرتِه ؛ قال جُهَيْناءُ الأَشجعيّ : فجاءت كأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها * عَسالِيجُه ، والثامِرُ المُتناوِحُ القَسْوَرُ : نبتٌ ، وبَجَّها عساليجُه أَي أَنها تكاد تَنْفَتِق من السِّمَن . والجونُ أَيضاً : الأَحمَرُ الخالصُ . والجَوْنُ : الأَبيض ، والجمع من كل ذلك جُون ، بالضم ، ونظيرُه ورْدٌ ووُرْدٌ . ويقال : كلُّ بعيرٍ جَوْنٌ من بعيدٍ ، وكلُّ لَوْن سواد مُشْرَبٍ حُمْرةً جَوْنٌ ، أَو سوادٍ يُخالِط حمرة كلون القطا ؛ قال الفرزدق : وجَوْن عليه الجِصُّ فيه مَريضةٌ ، * تَطَلَّعُ منها النَّفْسُ والموتُ حاضِرُه يعني الأَبيضَ ههنا ، يَصِفُ قَصْرَه الأَبيض ؛ قال ابن بري : قوله فيه مريضة يعني امرأَة مُنَعَّمةً قد أَضَرَّ بها النَّعيم وثقَّل جِسْمَها وكسَّلَها ، وقوله : تَطَلَّعُ منها النفس أَي من أَجلِها تخرجُ النفسُ ، والموتُ حاضرُه أَي حاضرُ الجَوْن ؛ قال : وأَنشد ابن بري شاهداً على الجَوْن الأَبيض قولَ لبيد : جَوْن بِصارةَ أَقْفَرَتْ لِمَزاده ، * وخَلا له السُّوبانُ فالبُرْعوم قال : الجَوْنُ هنا حمارُ الوَحش ، وهو يوصَفُ بالبياض ؛ قال : وأَنشد أَبو علي شاهداً على الجَوْن الأَبيض قول الشاعر : فبِتْنا نُعِيدُ المَشْرَفِيَّةَ فيهمُ ، * ونُبْدِئ حتى أَصبحَ الجَوْنُ أَسْوَدا قال : وشاهدُ الجَوْنِ الأَسْود قولُ الشاعر : تقولُ خَليلَتي ، لمَّا رأَتني * شَرِيحاً ، بين مُبْيَضٍّ ، وجَوْنِ وقال لبيد : جَوْن دجُوجِيّ وخَرْق مُعَسِّف