ابن منظور

360

لسان العرب

فصل الطاء المهملة طحم : طَحْمَةُ السيلِ وطُحْمَتُه ، بفتح الطاء وضمها : دُفَّاعُ مُعْظَمِه ، وقيل : دُفْعَتُه الأُولى ومُعْظَمُه ، وكذلك طُحْمَة الليلِ ؛ وأَنشد ابن بري لعُمارة بنِ عُقَيْلٍ : أَجالتْ حَصاهُنَّ الدَّوادي ، وحَيَّضَتْ * عليهنَّ حَيْضاتُ السُّيول الطَّواحِمِ . وأَتَتْنا طُحْمةٌ من الناس وطَحْمةٌ أَي جماعة ، وفي المحكم : أَي دُفْعَةٌ ، وهم أكثر من القادِيةَ ، والقادِيَةُ أَوَّلُ من يطرأْ عليك ، وقيل : طُحْمَةُ الناس جَماعتُهم . وطَحْمَةُ الفِتْنة : جَوْلَةُ الناسِ عندها . ورجل طُحَمة مثال هُمَزة : شديدُ العِراكِ . وقوس طَحُومٌ : سريعة السهم . الأَصمعي : الطَّحُوم والطَّحُورُ الدَّفُوعُ . وقوس طَحُومٌ وطَحُورٌ بمعنى واحد . والطَّحْمَةُ : ضَرْبٌ من النبت ، وهي الطَّحْماءُ ؛ وقال أَبو حنيفة : الطَّحْمَةُ من الحَمْض وهي عريضة الورق كثيرة الماء . والطَّحْماءُ : نَبْتةٌ سُهْلِيَّةٌ حَمْضِيَّةٌ ، قال : والطَّحْماء أَيضاً النَّجِيل ، وهو خَيْر الحَمْض كُلِّه ، وليس له حَطبٌ ولا خَشَبٌ إنما يَنْبُتُ نباتاً تأْكله الإِبل . الأَزهري : الطَّحْماء نبت معروف . طحرم : ما عليه طِحْرِمَة أَي خِرْقة كطِحْرِيةٍ . وما في السماء طِحْرِمَةٌ كطِحْرِيةٍ أَي لَطْخٌ من غَيْمٍ . وطَحْرَمَ السِّقاءَ : مَلأَه . طَحْرَمْتُ السِّقاءَ وطَحْمَرْتُه بمعنىً أَي مَلأْتُه ، وكذلك القوس إذا وَتَّرْتَها . طحلم : ماءٌ طُحْلُوم : آجِنٌ . طخم : الأَطْخَمُ : مُقَدَّمُ الخُرْطومِ في الإِنسان والدابة ؛ وأَنشد : وما أَنْتُمُ إلا ظَرابيُّ قَصَّةٍ * تَفاسَى ، وتَسْتَنْشِي بآنُفِها الطُّخْمِ ( 1 ) قال : يعني لَطْخاً من قَذَرٍ . والطُّخْمَةُ : سوادٌ في مُقَدَّمِ الأَنف ومُقَدَّمِ الخَطْمِ . وكَبْشٌ أَطْخَمُ : أَسْوَدُ الرأْسِ وسائره أَكْدَرُ : ولَحْمٌ أَطْخَمُ وطَخِيمٌ : جافٌّ يَضْرِبُ لَوْنُه إلى السواد ، وقد أطْخَمَّ . والأَطْخَمُ : كالأَدْغَمِ ، وقيل : هو لغة في الأَدْغَمَ . ابن السكيت : يقال أَطْخَمُ أَخْضَرُ أَدْغَمِ ، وهو الدَّيْزَجُ . وفَرَسٌ اطْخَمُ : لغة في الأَدْغَمِ . وطَخَمَ الرجلُ وطَخُمَ : تَكَبَّرَ . والطَّخْمَةُ : جماعة المَعَزِ . التهذيب : الطُّخُومُ بمعنى التُّخومِ ، وهي الحُدودُ بين الأَرَضِينَ ، قلبت التاء طاء لقرب مخرجيهما . طرم : الطِّرْمُ ، بالكسر : العسَلُ عامة ، وقيل : الطِّرْمُ والطَّرْمُ والطِّرْيَمُ العسَلُ إذا امتَلأَتِ البيوتُ خاصةً . والطَّرْمُ والطِّرْمُ : الشَّهْدُ ، وقيل : الزُّبْدُ ؛ قال الشاعر يصف النساء : فمِنْهُنَّ مَنْ يُلْفَى كصابٍ وعَلْقَمٍ ، * ومنهنَّ مِثْلُ الشَّهْدِ قد شِيبَ بالطِّرْمِ أَنشده الأَزهري وقال : الصواب : ومنهنَّ مثلُ الزُّبْدِ قد شِيبَ بالطِّرْم وحكي عن ابن الأَعرابي قال : يقال للنَّحْل إذا مَلأَ

--> ( 1 ) قوله [ وما أنتم إلا ظرابيّ قصة . الخ ] أنشده الجوهري في مادة ظرب : وهل أنتم إلا ظرابيّ مذحج .