ابن منظور

178

لسان العرب

وزادوا الباء ؛ قال لبيد : والهَبانِيقُ قِيامٌ مَعَهُمْ * بكُلِّ مَلْثومٍ ، إِذا صُبَّ هَمَل وزادوا ياء أَيضاً ؛ قالوا : يا نَفْسِ أَكْلاً واضْطِجاعاً ، * يا نَفْسِ لَسْتِ بخالِدَه والصحيح : يا نفسِ أَكْلاً واضطجاعاً ، * نَفْسِ لَسْتِ بخالده وكقوله : يا مَطَرُ بن ناجِيةَ بن ذِرْوَةَ إِنني * أُجْفى ، وتُغْلَقُ دوننا الأَبْوابُ وقد يكون الخَزْمُ بالفاء كقوله : فَنَرُدّ القِرْنَ بالقِرْنِ * صَريعَيْنِ رُدافى فهذا من الهَزَجِ ، وقد زيد في أَوله حرف ؛ وخَزَمُوا بِبَلْ كقوله : بل لم تَجْزَعُوا يا آل حُجْرٍ مَجْزَعا وقال : هَل تَذَكَّرُونَ إِذْ نُقاتِلكُمْ ، * إِذ لا يَضُرُّ مُعْدِماً عَدَمُه ( 1 ) وخَزَمُوا بنَحْنُ قال : نَحْنُ قَتَلْنا سَيِّدَ الخَزْرَجِ * سَعْدَ بن عُبادَه ونظير الخَزْمِ الذي في أَول البيت ما يُلْحِقُونَه بعد تمام البناء من التَّعدِّي والمُتَعَدِّي ، والغُلُوّ والغالي . والأَخْزَمُ : قطعة من جبل . وخُزام : موضع ؛ قال لبيد : أَقْوَى فَعُرِّيَ واسِطٌ فبَرامُ ، * من أَهله ، فصُوائِقٌ فَخُزامُ ومَخْزُومٌ : أَبو حَيٍّ من قُرَيْشٍ ، وهو مَخْزُوم بن يَقَظَةَ بن مُرَّةَ بن كَعْبِ بن لُؤَيِّ بن غالب . وبِشْرُ بن أَبي خازِمٍ : شاعر من بني أَسَد . خشم : خَشِمَ اللحمُ خَشَماً وأَخْشَمَ : تغيرت رائحته . والخَيْشُوم من الأَنف : ما فوق نُخْرَتِه من القَصَبة وما تحتها من خَشارِمِ رأْسه ، وقيل : الخَياشِيمُ غَراضيف في أَقصى الأَنف بينه وبين الدماغ ، وقيل : هي عُروق في باطن الأَنف ، وقيل : الخَيْشُومُ أَقصى الأَنف . والخَشْمُ : كسْر الخَيْشُومِ ؛ خَشَمَه يَخشِمُه خَشْماً : كسر خَيشومَه . وخَياشِيمُ الجبال : أُنوفها ؛ وأَنشد ابن بري لذي الرُّمَّة : من ذِرْوَةِ الصَّمَّان خَيْشُومُ قال أَبو حنيفة : وقيل لابنة الخُسِّ أَيُّ البلادِ أَمْرَأُ ؟ قالت : خَياشِيم الحَزَنِ أَو جِواءُ الصَّمَّانِ . والخَشَمُ والخُشوم : سَعَةُ الأَنف ، خَشِمَ خَشَماً وخُشوماً وهو أَخْشَمُ . والخَشَمُ : داء يأْخذ في جوف الأَنف فتتغير رائحته ؛ والخُشامُ : داء يأْخذ فيه وسُدَّةٌ ، وصاحبه مَخْشومٌ . ورجل أَخْشَمُ بَيِّنُ الخَشَمِ : وهو داء يعتري الأَنف . وفلان ظاهر الخَيْشومِ أَي واسع الأَنف ؛ وأَنشد : أَخْشَم بادي النَّعْوِ والخَيْشومِ

--> ( 1 ) قوله [ وقال هل تذكرون إلخ ] هكذا بالأَصل وفيه سقط يعلم من عبارة شارح القاموس وعبارة صاحب التكملة فإنهما قالا وبهل كقوله هل تذكرون إلخ .