ابن منظور

723

لسان العرب

قالت جنوب أُخت عَمْرو ذي الكَلْب تَرْثِيه : وكُلُّ قَتِيلٍ ، وإِن لم تكن * أَرَدْتَهُمُ ، منك باتوا وِجالا ( 1 ) والأُنثى وَجِلة ولا يقال وَجْلاء ، وقومٌ وَجِلون ووِجالٌ . ووَاجَلَه فوَجَلَه : كان أَشدَّ وَجَلاً منه . وهذا مَوْجِله ، بالكسر : للموضع . والوَجِيل والمَوْجِل : حفرة يستنقع فيها الماء ، يمانية . وحل : الوَحَل ، بالتحريك : الطينُ الرَّقيق الذي ترتَطِمُ فيه الدوابّ ، والوَحْل ، بالتسكين ، لغة رديَّة ، والجمع أَوْحالٌ ووُحُولٌ . والمَوْحَل بالفتح المصدر ، وبالكسر المكان . واسْتَوْحَل المكان : صار فيه الوَحَل . ووَحِل ، بالكسر ، يَوْحَل وَحَلاً ، فهو وَحِلٌ : وقع في الوَحَل ؛ قال لبيد : فَتَوَلَّوْا فاتِراً مَشْيُهُمُ ، * كَرَوايا الطِّبْعِ هَمَّتْ بالوَحَلْ وأَوْحَله غيرُه إِذا أَوقعَه فيه . وفي حديث سُراقة : فوَحِل بي فَرَسي وإِنني لَفي جَلَدٍ من الأَرض أَي أَوقعني في الوَحَل ؛ يريد كأَنه يسِير بي في طِينٍ وأَنا في صُلْب من الأَرض . وفي حديث أَسْرِ عُقْبة بن أَبي مُعَيْط : فوَحِل به فرسُه في جَدَدٍ من الأَرض ، والجَدَدُ : ما استوى من الأَرض . وواحَلَني فوحَلته أَحِلُه : كنتُ أَخْوَضَ للوَحَل منه ، وواحَلَه فوَحَلَه . والمَوْحِل : الموضع الذي فيه الوَحَل ؛ قال المتنخل الهُذلي : فأَصْبَحَ العِينُ رُكوداً على * الأَوْشاذِ أَن يَرْسَخْنَ في المَوْحَلِ يروى بالفتح والكسر من المصدر والمكان ، يقول : وقفتْ بقَرُ الوَحْش على الرَّوابي مَخافة الوَحَل لكثرة الأَمطار . وأَوْحَل فلانٌ فلاناً شرّاً : أَثقله به . ومَوْحَل : موضع ( 2 ) ؛ قال : من قُلَلِ الشِّحْرِ فجَنْبَيْ مَوْحَل ودل : وَدَل السِّقاءَ وَدْلاً : مخَضه . وذل : الوَذِيلةُ والوَذِلةُ والوَذَلةُ من النساء : النشيطة الرَّشيقة . ابن بُزرْج : الوَذلةُ الخفيفة من الناس والإِبل وغيرها . يقال : خادِم وَذَلةٌ . ورجل وَذَل ووَذِل : خفيف سريع فيما أَخَذ فيه . والوَذِيلةُ : المِرآة ، طائية ؛ قال أَبو عمرو : قال الهذلي الوذِيلة المِرآة في لغتِنا ، والوَذيلة السَّبيكة من الفِضَّة ؛ عن أَبي عمرو ، والوَذِيلةُ القطعة من الفضّة ، وقيل : من الفضّة المَجْلُوَّة خاصّة ، والجمع وَذِيلٌ ووَذائِل ؛ قال ابن بري : وقول الطرِمَّاح : بِخُدودٍ كالوَذائِلِ لم * يُخْتَزَنْ عنها وَرِيُّ السَّنامِ الوَرِيُّ : السمين ، والوَذائِل : جمع وَذِيلة المرآة ، وقيل : صَفيحة الفضة ؛ وقال أَبو كبير الهذلي : وبَياض وَجْه لم تَحُلْ أَسْرارُه ، * مِثْل الوَذِيلَة أَو كَشَنْفِ الأَنضُرِ الأَنضُر : جمع نَضْر وهو الذهب . وفي حديث عمرو : قال لمعاوية ما زِلْت أَرُمُّ أَمرَك بوَذائِله ؛ قال : هي جمع وَذِيلة وهي السَّبيكة من الفضة ، يريد أَنه زَيَّنه وحسَّنه ؛ قال الزمخشري : أَراد بالوَذائل جمع وَذِيلة وهي المِرآة بلغة هذيل ، مثّل بها آراءه التي كان يَراها لمعاوية وأَنها أَشباه المَرايا ، يرى فيها وُجوه

--> ( 1 ) 1 قوله وكل قتيل هكذا في الأصل والمحكم ، ولعله وكل قبيل . ( 2 ) قوله [ وموحل موضع ] كذا في الأصل مضبوطاً .