ابن منظور
623
لسان العرب
كان من حديد أَو صُفْر أَو حجارة أَو خَزَف ، والميم زائدة ، قيل : لأَنه إِذا نُصِب كأَنه أُقيم على أَرْجُل . قال ابن بري : والمِرْجَل المِشط ، ميمه زائدة لأَنه يرجَّل به الشعر ؛ قال الشاعر : مَرَاجِلُنا من عَظْمِ فِيلٍ ، ولم تكن * مَرَاجلُ قَومي من جَديد القَماقِم مرطل : مَرْطَله في الطِّين : لَطَخَه . ومَرْطَل الرجلُ ثوبه بالطين إِذا لَطَخَه ، ومَرْطَلَ عِرْضَه كذلك ؛ قال صخر بن عميرة : مَمْغُوثة أَعْراضُهم مُمَرْطَلَه ، * كما تُلاثُ في الهِناءِ الثَّمَلَه ومَرْطَله المطرُ : بَلَّه . ومَرْطَلَ العملَ : أَدامه . مسل : المَسِيلُ : السَّيَلان ، والمَصْلُ : القَطْرُ ، ويقال لِمَسِيل الماء مَسَلٌ ، بالتحريك . المحكم : المَسَل والمَسِيلُ مَجْرَى الماء وهو أَيضاً ماء المطر ، وقيل : المَسل المَسِيلُ الظاهر ، والجمْع أَمْسِلةٌ ومُسُلٌ ومُسْلانٌ ومَسائلُ ، وزعم بعضهم أَن ميمه زائدة من سال يَسيل وأَن العرب غَلِطت في جمعه ، قال الأَزهري : هذه الجموع على توهُّم ثبوت الميم أَصلية في المَسِيل كما جمعوا المكان أَمكنة ، وأَصله مَفْعَل من كان ؛ قال ساعدة بنجؤية يصف النحل : منها جَوارِسُ للسَّراة ، وتَخْتَوِي * كَرَباتِ أَمْسِلةٍ إِذا تَتَصَوَّب ( 1 ) تَخْتَوِي : تأْكل لِلْخَواء ، والكَرَبُ : ما غَلُظَ من أُصول جريد النخل ، والأَمْسِلة : جمع المَسِيل وهو الجريد الرَّطْب ، وجمعه المُسُل . الأَزهري : سمعت أَعرابيّاً من بني سعد نشَأَ بالأَحْساء يقول لجريد النخل الرّطْبِ : المُسُل ، والواحد مَسِيل . ومُسالا الرجل : عَضُداه . ومُسالا الرجل : جانِبا لَحْيَيْه ، وهو أَحد الظروف الشاذة التي عَزَلَها سيبويه ليفسِّر معانيها ؛ وأَنشد لأَبي حية النميري : إِذا ما تَغَشَّاه على الرَّحْل يَنْثَني * مُسالَيْه عنه من وراء ومُقْدِم قال سيبويه : ومُسالاه عِطْفاه فجرى مجرى جَنْبَيْ فُطَيمة . ابن الأَعرابي : المَسالةُ طول الوجه مع حسن . ومَسُولَى : اسم موضع ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد للمَرّار : فأَصْبَحْتُ مَهْموماً كأَنّ مَطِيَّتي ، * بِبَطْن مَسُولَى أَو بِوَجْرَةَ ، ظالِعُ أَي طال وُقوفي حتى كأَن ناقتي ظالع . مشل : المَشَل ( 2 ) : الحَلَب القليل . والمِمْشَلُ : الحالب الرفيق بالحَلْب . ومَشَّلَت الناقةُ تَمْشيلاً : أَنزلت شيئاً قليلاً من اللبَن . وتَمْشِيلُ الدِّرَّة : انتشارُها لا تجتمع فيَحْلُبها الحالب وقد تَمَشَّلَها الحالبُ أَو فَصِيلُها ؛ قال شمر : ولو لم أَسمعه لابن شميل لأَنكرته . سلمة عن الفراء : التَّمْشِيل أَن تَحْلُب وتبقي في الضَّرْع شيئاً ، وهو التَّفْشِيل أَيضاً . وامْتَشَل سيفَه : اخْتَرَطَه . ابن السكيت : امْتَشَل
--> ( 1 ) قوله [ وتختوي ] هكذا في الأصل ، وأورده في التكملة بلفظ : تأثري ، ثم قال تأثري تفتعل من الاري ، والكربات : أماكن ترتفع عن السهل ، وقيل أماكن مرتفعة تصب في الأودية إلى آخر ما هنا . ( 2 ) قوله [ المشل ] هكذا في التهذيب مضبوطاً بالتحريك ، ومقتضى صنيع القاموس وضبط التكملة أنه بالفتح .