ابن منظور
39
لسان العرب
من أَعراب قيس وتميم : إِيلة الرجل بَنُو عَمِّه الأَدْنَوْن . وقال بعضهم : من أَطاف بالرجل وحلّ معه من قرابته وعِتْرته فهو إِيلته ؛ وقال العُكْلي : وهو من إِيلتنا أَي من عِتْرَتنا . ابن بزرج : إِلَةُ الرجل الذين يَئِلُ إِليهم وهم أَهله دُنيا . وهؤُلاء إِلَتُكَ وهم إِلَتي الذين وأَلْتُ إِليهم . قالوا : رددته إِلى إِلته أَي إِلى أَصله ؛ وأَنشد : ولم يكن في إِلَتِي عوالا يريد أَهل بيته ، قال : وهذا من نوادره ؛ قال أَبو منصور : أَما إِلَة الرجل فهم أَهل بيته الذين يئل إِليهم أَي يلجأُ إِليهم . والآل : الشخص ؛ وهو معنى قول أَبي ذؤيب يَمانِيَةٍ أَحْيا لها مَظَّ مائِدٍ * وآل قِراسٍ ، صَوْبُ أَرْمِيَةٍ كُحْلِ يعني ما حول هذا الموضع من النبات ، وقد يجوز أَن يكون الآل الذي هو الأَهل . وآل الخَيْمة : عَمَدها . الجوهري : الآلة واحدة الآل والآلات وهي خشبات تبنى عليها الخَيْمة ؛ ومنه قول كثيِّر يصف ناقة ويشبه قوائمها بها : وتُعْرَف إِن ضَلَّتْ ، فتُهْدَى لِرَبِّها * لموضِع آلات من الطَّلْح أَربَع والآلةُ : الشِّدَّة . والآلة : الأَداة ، والجمع الآلات . والآلة : ما اعْتَمَلْتَ به من الأَداة ، يكون واحداً وجمعاً ، وقيل : هو جمع لا واحد له من لفظه . وقول علي ، عليه السلام : تُسْتَعْمَل آلَةُ الدين في طلب الدنيا ؛ إِنما يعني به العلم لأَن الدين إِنما يقوم بالعلم . والآلة : الحالة ، والجمع الآلُ . يقال : هو بآلة سوء ؛ قال الراجز : قد أَرْكَبُ الآلَةَ بعد الآله ، * وأَتْرُك العاجِزَ بالجَدَالَه والآلة : الجَنازة . والآلة : سرير الميت ؛ هذه عن أَبي العَمَيْثَل ؛ وبها فسر قول كعب بن زهير : كُلُّ ابنِ أُنْثَى ، وإِن طالَتْ سَلَامَتُه ، * يوماً على آلَةٍ حَدْباءَ محمول التهذيب : آل فلان من فلان أَي وَأَل منه ونَجَا ، وهي لغة الأَنصار ، يقولون : رجل آيل مكان وائل ؛ وأَنشد بعضهم : يَلُوذ بشُؤْبُوبٍ من الشمس فَوْقَها ، * كما آل مِن حَرِّ النهار طَرِيدُ وآل لحمُ الناقة إِذا ذَهَب فضَمُرت ؛ قال الأَعْشَى : أَذْلَلْتُهَا بعد المِرَاح ، * فآل من أَصلابها أَي ذهب لحمُ صُلْبها . والتأْويل : بَقْلة ثمرتها في قرون كقرون الكباش ، وهي شَبِيهة بالقَفْعاء ذات غِصَنَة وورق ، وثمرتها يكرهها المال ، وورقها يشبه ورق الآس وهيَ طَيِّبة الريح ، وهو من باب التَّنْبيت ، واحدته تأْويلة . وروى المنذري عن أَبي الهيثم قال : إِنما طعام فلان القفعاء والتأْويل ، قال : والتأْويل نبت يعتلفه الحمار ، والقفعاء شجرة لها شوك ، وإِنما يضرب هذا المثل للرجل إِذا استبلد فهمه وشبه بالحمار في ضعف عقله . وقال أَبو سعيد . العرب تقول أَنت في ضَحَائك ( 1 ) بين القَفْعاء
--> ( 1 ) قوله [ أنت في ضحائك ] هكذا في الأَصل ، والذي في شرح القاموس : أنت من الفحائل .