ابن منظور
289
لسان العرب
وكذلك أَبو عِسْلة . والرَّعْلة : اسم ناقة ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : والرَّعْلة الخِيرة من بناتها ورَعْلة : اسم فرس أَخي الخنساء ؛ قالت : وقد فَقَدَتْك رَعْلَةُ فاستراحت ، * فَلَيْتَ الخَيْل فارسها يراها ويقال : مَرَّ فلان يَجُرُّ رَعْله أَي ثيابه . ويقال لما ( 1 ) تَهَدَّل من الثياب أَرْعَل . والمُرَعَّل : خيار المال ؛ قال الشاعر : أَبَأْنا بقَتْلانا وسُقْنا بسَبْيِنا * نساءً ، وجئنا بالهِجان المُرَعَّل والرُّعْلول : بَقْل ، ويقال هو الطَّرْخون . وابن الرَّعْلاء : من شُعَرائهم . ورِعْل وذَكْوان : قبيلتان من سُلَيْم . قال ابن سيده : رِعْل ورِعْلة جميعاً قبيلة باليمن ، وقيل : هم من سُلَيْم . والرَّعْل : موضع . رعبل : جَمَلٌ رَعْبَلٌ : ضخم ؛ فأَما قوله : منتشرٌ ، إِذا مَشَى ، رَعْبَلُّ * إِذا مَطاه السَّفَرُ الأَطْوَلُّ ، والبَلَدُ العَطَوّدُ الهَوْجَلُّ فإِنه أَراد رَعْبَل والأَطْوَل والهَوْجَل فثَقَّل كل ذلك للضرورة . ورَعْبَل اللحمَ رَعْبَلة : قَطَّعه لتصل النار إِليه فتُنْضجه ، والقطْعة الواحدة رُعْبُولة . ورَعْبَل الثوبَ فتَرَعْبَل : مَزَّقه فتمزق . والرُّعْبولة : الخِرْقة المتمزقة . والرَّعْبِلة : ما أَخْلَق من الثوب . وثوب مُرَعْبَل أَي ممزق ، وتَرَعْبَل . وثوب رَعابيلُ : أَخْلاقٌ ، جمعوا على أَن كل جزء منه رعْبُولة ؛ قال ابن سيده : وزعم ابن الأَعرابي أَن الرَّعابيل جمع رِعْبِلة ، وليس بشيء ، والصحيح أَنه جمع رُعْبولة ، وقد غَلِط ابن الأَعرابي . ويقال : جاء فلان في رَعابيل أَي في أَطمار وأَخلاق . والرَّعابيل : الثياب المتمزقة . وفي الحديث : أَن أَهل اليمامة رَعْبَلوا فسُطاط خالد بالسيوف أَي قَطَّعوه ؛ ومنه قصيد كعب بن زهير : تَفْرِي اللَّبان بكَفَّيْها ، ومِدْرَعُها * مُشَقَّقٌ عن تَرَاقِيها ، رَعابيل وريح رَعْبَلة إِذا لم تسقم في هُبوبها ؛ قال ابن أَحمر يصف الريح : عَشْواء رَعْبَلة الرَّواح ، خَجَوْجاة * الغُدُوِّ ، رَواحُها شَهْر وامرأَة رَعْبَلٌ : في خُلْقان الثياب ذات خُلْقان ؛ وقيل : هي الرَّعْناء الحَمْقاء ؛ قال أَبو النجم : كصَوْت خَرْقاء تلاحِي ، رَعْبَل وفي الدعاء : ثَكِلته الرَّعْبَل أَي أُمُّه الحَمْقاء ، وقيل : ثَكِلَته الرَّعْبَل أَي أُمُّه ، حَمْقاء كانت أَو غير حَمْقاء . يقال : ثَكِلَتْه الجَثَل وثَكِلته الرَّعْبَل ، معناهما ثَكِلته أُمه ؛ وأَنشد ابن بري : وقال ذو العَقْل لمن لا يَعْقِل : * اذهب إِليك ، ثَكِلَتْك الرَّعْبَل وقال شمر في قول الكميت يصف ذئباً : يراني في اللِّمام له صَدِيقاً ، * وشادِنَةُ العَسابِرِ رَعْبَلِيب
--> ( 1 ) قوله [ ويقال لما الخ ] عبارة القاموس وشرحه : ويقال لما تهدل من النبات أرعل ، كذا في العباب ، وفي اللسان : لما تهدل من الثياب .