ابن منظور
200
لسان العرب
قيل في تفسيره : الخَوْتَل الظَّرِيف ، ويجوز عندي أَن يكون من الخَتْل الذي هو الخَدِيعة بَنى منه فَوْعَلاً . ويقال للرجل إِذا تَسَمَّع لِسِرِّ قوم : قد اخْتَتَل ؛ ومنه قول الأَعشى : ولا تَرَاها لسِرِّ الجار تَخْتَتِل وفي نوادر الأَعراب : هو يَمْشي الخَوْتَلَى إِذا مَشَى في شِقَّة ؛ يقال : هو يَخْلِجُني بعينه ويَمْشي بي الخَوْتَلَى . ختعل : خَتْعَل الرجلُ : أَبطأَ في مشيه . خثل : خَثْلة البطنِ وخَثَلَتُه : ما بين السُّرَّة والعانة ، والتخفيف أَكثر ؛ وأَنشد ابن بري : شَرِبْتُ مُرًّا من دَواءِ المَشْيِ ، * من وَجَعٍ بِخَثْلَتي وحَقْوِي وفي حديث الزِّبْرِقان : أَحَبُّ صبياننا إِلينا العَرِيضُ الخَثْلة ؛ هي الحَوْصلة ، وقيل : ما بين السُّرَّة والعانة ، وقد تفتح الثاء ؛ وقال الشاعر : وعِلْكِدٍ خَثْلَتُها كالجُفِّ العِلْكِدُ : العجوز الصُّلْبة المُسِنَّة . عَرَّام : حَوِيّة الإِنسان مَعِدَتُه ، وهي الخَثْلة ، وهي مُسْتَقَرُّ الطعام تكون للإِنسان كالكَرِش للشاة ، قال : والفِحْث يكون للإِنسان ولما يَجْتَرُّ من البهائم ، والمريء الذي يدخل منه الطعام فيصل إِلى الكَرِش ، ثم يُصَبُّ إِلى الفِحْث ، وهو أَصل القِبَة ، والجمع خَثْلات ، بسكون الثاء ؛ عن ابن دريد ، قال : وليس بقياس ، والله أَعلم . خجل : الفراء : الخَجَل الاسترخاء من الحياء ويكون من الذُّلِّ . رجل خَجِل وبه خَجْلة أَي حياء . والخَجَل : التحيُّر والدِّهَش من الاستحياء . وخَجْل الرَّجلُ خَجَلاً : فَعَل فعلاً فاستحى منه ودَهِشَ وتَحَيَّر ، وأَخْجَلَه ذلك الأَمر وخَجَّله . وخَجِلَ البعيرُ خَجَلاً : سار في الطين فبقي كالمُتَحَيِّر ؛ والبعيرُ إِذا ارْتَطَم في الوَحَل فقد خَجِل . الليث : الخَجَل أَن يفعل الإِنسان فعلاً يَتَشَوَّر منه فيَسْتَحي ؛ وأَخْجَله غيره وقد خَجَّلْته وأَخجلته . ابن شميل : خَجِلَ الرجلُ إِذا الْتَبَسَ عليه أَمرُه . ابن سيده : الخَجَل أَن يلتبس الأَمر على الرجل فلا يَدْري كيف المَخْرج منه . يقال : خَجِلَ فما يَدْري كيف يصنع . وخَجِل بأَمره : عَيَّ . وخَجِل البعيرُ بالحِمْل : ثَقُل عليه واضطرب . ورجل خَجِلٌ : يضطرب على الفرس من سَعَته . وثوب خَجِلٌ : فَضْفَاض . ويقال : جَلَّلْت البعيرَ جُلاً خَجِلاً أَي واسعاً يضطرب عليه . والخَجِلُ : الثوب الواسع الطويل . والخَجَل : كثرة تَشَقُّق الدَّنادِن ؛ وأَنشد : عَلَيَّ ثوبٌ خَجِلٌ خَبِيث * مِدْرَعةٌ ، كِسَاؤُها مَثْلوث والخَجَل : البَطَر . ابن سيده : الخَجَل سُوء احتمال الغنى كأَن يَأْشَرَ ويَبْطَر عند الغِنى ، وقيل : هو التَّخَرُّق في الغِنى ، وقد خَجِل خَجَلاً . وفي الحديث : أَنه قال للنساء إِنَّكُنَّ إِذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ وإِذا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ أَي أَشِرْتُنَّ وبَطِرْتُنَّ . وقال أَبو عمرو : الخَجَلُ الكَسَل والتواني عن طلب الرزق ، قال : وهو مأْخوذ من الإِنسان الخَجِل يبقى ساكناً لا يتحرك ولا يتكلم ، ومنه قيل للإِنسان : قد خَجِل إِذا بقي كذلك ، والدَّقَع : سوء احتمال الفقر ؛ قال الكميت : ولم يَدْفَعُوا ، عندما نابَهم * لِوَقْعِ الحُروب ، ولم يَخْجَلوا