ابن منظور

154

لسان العرب

فيقتله فإِن قتله الحَصَل قيل إِنه لَحَصِلٌ . قال ابن سيده : وحَصِلَت الدابةُ حَصَلاً أَكلت التراب فبقي في جوفها ثابتاً ، وإِذا وقع في الكَرِش لم يضرها ، وإِذا وقع في القِبَة قتَلَها . قال الجوهري : والحَصِيل نَبْتٌ . وقد حَصِل الفَرَسُ حَصَلاً إِذا اشتكى بطنه من أَكل تراب النَّبْت ، وقيل : الحَصَل أَن يثبت الحَصَى في لاقِطَة الحصى وهي ذوات الأَطباق من قِطْنة البعير فلا تخرج في الجِرَّة حين يَجْتَرُّ ، فربما قُتِل إِذا تَوَكَّأْت على جُرْدانه ؛ وقال الأَزهري : الحَصَل في أَولاد الإِبل أَن تأْكل التراب ولا تخرج الجِرَّة وربما قتلها ذلك . وحَصَّل النخلُ : استدار بَلَحُه . قال ابن سيده : والحَصَل ما تناثر من حَمْل النخلة وهو أَخضر غَضٌّ مثل الخَرَز الخُصْر الصِّغار . والحَصَل : البَلَح قبل أَن يشتد وتظهر تَفَاريقه ، واحدته حَصَلة ؛ قال : مُكَمَّمٌ جَبّارُها ، والجَعْلُ * يَنْحَتُّ منهن السَّدَى ، والحَصْلُ سكن للضرورة ، وقيل : هو الطَّلْع إِذا اصفرَّ ، وقد أَحْصَل النخلُ ، وقيل : التحصيل استدارة البلح ؛ وقد أَحْصَل البَلَحُ إِذا خَرَجَ من تفاريقه صغاراً . وأَحْصَل القومُ ، فهم مُحْصِلون إِذا حَصَّل نَخْلُهم ، وذلك إِذا استبان البُسْر وتَدَحْرَج . والحَصَل من الطعام : ما يُخْرَج منه فيُرْمى به من دَنْقة وزؤَان ونحوهما . وقال أَبو حنيفة : الحَصَل والحُصالة ما يبقى من الشعير والبرّ في البَيْدَر إِذا نُقِّي وعُزِل رديئه . وقال اللحياني : الحُصالة ما يُخْرَج منه فيُرْمى به إِذا كان أَجَلَّ من التراب والدُّقاق قليلاً . ابن الأَعرابي : وفي الطعام مُرَيْراؤه وحَصَلُه وغَفَاه وفَغَاه وحُثَالته وحُفَالَته بمعنى واحد . قال الجوهري : والحُصَالة ، بالضم ، ما يبقى في الأَنْدَر من الحَبّ بعدما يُرْفَع الحَبُّ وهو الكُنَاسة . والحَصِيل : ضَرْب من النبات ؛ حكاه ابن دريد عن الحِرْمازي ؛ قال ولا أَدري ما صحته . والحَوْصَل والحَوْصَلة والحَوْصَلَّة والحَوْصَلاء ، ممدود ، من الطائر والظَّلِيم : بمنزلة المَعِدة من الإِنسان وهي المَصارين لذي الظِّلْف والخُفِّ ، قال : والقانِصَة من الطير تُدْعَى الجِرِّيئة ، مهموز على فِعِّيلة ، وقد حَوْصَل أَي مَلأَ حَوْصَلته . ويقال : حَوْصِلي وطِيري . واحْوَنْصَل الطائر : ثَنَى عنقه وأَخرج حَوْصلته . وحَوْصَلة الإِنسان وكلِّ شيء : مُجْتَمَع الثُّفْل أَسفلَ من السُّرَّة ، وقيل : الحَوْصَلة المُرَيْطاء ، وهو أَسفل البطن إِلى العانة ، وقيل : هو ما بين السرة إِلى العانة . وناقة ضَخْمة الحَوْصَلة أَي البطن . والمُحَوْصِل والمُحَوْصَل : الذي يَخْرج أَسفله من قِبَل سُرَّته مثل بطن الحُبْلى . والحَوْصَلة : الشاة التي عَظُم من بطنها ما فوق سُرَّتها ؛ وأَنشد : أَو ذَات أَوْنَينِ لها حَوْصَل وحَوْصَلة الحوض : مُسْتَقَرُّ الماء في أَقصاه ؛ قال أَبو النجم : وأَصبح الروضُ لَوِيّاً حَوْصَلُه وحَوْصَلُ الروضِ : قَرارُه وهو أَبطؤُها هَيْجاً ، وبه سميت حَوْصَلة الطائر لأَنها قرار ما يأْكله . ابن الأَعرابي : زَاوِرَةُ القَطَاة ما تَحْمِل فيه الماءَ لفِراخها وهي حَوْصَلتها ، قال : والغَراغِر الحَواَصِل . ابن الأَعرابي : الحاصِل ما خَلَص من الفِضَّة من حجارة المَعْدِن ، ويقال للذي يُخَلِّصه مُحَصِّل . الجوهري : والمُحَصِّلة المرأَة التي تُحصِّل تراب