ابن منظور

155

لسان العرب

المَعْدِن ؛ قال الشاعر : أَلا رَجُلٌ جَزَاه الله خيراً ، * يَدُلُّ على مُحَصِّلة تُبِيتُ قال الأَزهري : أَي تُبِيتُني عندها لأُجامِعَها ؛ وقال الجوهري : أَي تَبيتُ تفعل كذا ، والبيت مُضَمَّن ؛ قال ابن بري : رجل فاعل بإِضمار فعل يفسره يدل تقديره هَلَّا يَدُلُّ رجل على مُحَصِّلة ، وأَنشده سيبويه : أَلا رَجُلاً ، بالنصب ، وقال : تقديره أَلا تُرُوني رجلاً ، وقيل : بمعنى هات لي رَجُلاً ، قال الجوهري : ويروى أَلا رجلٍ ، بمعنى أَما من رَجُلٍ ؛ قال ابن بري : وقيل المُحَصِّلة التي تُمَيِّز الذهب من الفضة ؛ وبعد البيت : تُرَجِّل جُمَّتي وتَقُمُّ بَيْتي ، * وأُعْطِيها الإِتاوَة ، إِنْ رَضِيتُ وفي الحديث : بذَهَب ( 1 ) لم تُحَصَّل من ترابها أَي لم تُخَلَّص ، والذهب يُذَكَّر ويؤَنث . وحَصَّلْت الأَمر : حَقَّقْتُه وأَبَنْته . وحَوْصَلاءُ والحَوْصَلاء : موضع . حضل : حَضِلَت النخلةُ حَضَلاً : فَسَدَتْ أُصُولُ سَعَفِها ، وصلاحُها أَن تُشْعَل النار في كَرَبَها حتى يحترق ما فسد من لِيفِها وسَعَفِها ثم تَجُود بعد ذلك . قال الأَزهري : يقال حَضِلَتْ وحَظِلَت ، بالضاد والظاء ، والله أَعلم . حطل : الأَزهري عن ابن الأَعرابي : الحِطْل الذِّئْب ، والجمع أَحْطال . حظل : الحَظْل : المَنْع من التصرّف والحركةِ ، حَظَل يَحْظِل ويَحْظُل حَظْلاً وحِظْلاناً وحَظَلاناً ؛ وأَنشد أَبو عمرو لمنظور الدُّبَيري : تُعَيِّرُني الحِظْلانَ أُمُّ مُغَلِّس * فقلت لها : لَمْ تَقْذِفِينِي بِدَائياً فإِني رأَيت الباخِلينَ متاعهم * يُذَمُّ ويَفْنى ، فارْضَخي من وِعائياً فلن تَجِدِيني في المعيشة عاجزاً ، * ولا حِصْرِماً خِبًّا شديداً وِكائياً ويروى : تُعَيِّرُني الحِظْلانَ أُمُّ مُحَلِّم والحَظْل : غَيْرة الرجل على المرأَة ومَنْعُه إِياها من التصرف ؛ ومنه قول البَخْتَري الجَعْدي يصف رجلاً بشدَّة الغَيْرة والطَّبانة لكل من ينظر إِلى حَلِيلته : فما يُخْطِئْك لا يُخْطِئْك منه * طَبَانِيةٌ ، فَيَحُظُل أَو يَغَار وحَظَل عليه حِظْلاناً : حَجَر . شمر : حَظَلْتُ على الرجل وحَظَرْت وعَجَرْت وعَجَزْت وحَجَرْت بمعنى واحد ؛ قال : سمعت ابن الأَعرابي يقوله وأَنشد بيت البَخْتري الجَعْدي ؛ وأَنشده الجوهري : فما يُعْدِمْكَ لا يُعْدِمْكَ قال ابن بري : صوابه فما يُعْدِمْكِ لا يُعْدِمْكِ ، بكسر الكاف ، لأَنه يخاطب مؤَنثاً ، والذي في شعره : فما يُخْطِئْك لا يُخْطِئْك ، كما أَوْردناه أَولاً ؛ وقبله : أَلا يا لَيْل ، إِنْ خُيِّرْتِ فينا * بنفسي ، فانْظُري أَيْنَ الخِيار ولا تَسْتَبْدِلي مني دَنِيئاً * ولا بَرَماً ، إِذا خَبَّ القُتَار

--> ( 1 ) قوله [ بذهب ] هكذا في الأصل ، والذي في نسخة النهاية التي بأَيدينا : بذهبة بالهاء .