ابن منظور

150

لسان العرب

هذا الحرف في كتاب الجمهرة لابن دريد مع غيره ، وما وجدت أَكثرها لأَحد من الثقات ، فمن وجدها لإِمام يوثق به أَلحقه بالرباعي ، ومن لم يجدها فليكن منها على رِيبة وحَذَر . حرمل : الحَرْمَل حَبٌّ كالسِّمْسم ، واحدته حَرْمَلة . وقال أَبو حنيفة : الحَرْمَل نوعان : نوع ورقه كورق الخِلاف ونَوْره كنَوْر الياسمين يُطَيَّب به السمسم وحَبُّه في سِنَفة كسِنَفة العِشْرِق ، ونوع سِنَفته طِوال مُدَوَّرة ؛ قال : والحَرْمَل لا يأْكله شيء إِلا المِعْزى ، قال : وقد تطبخ عروقه فيُسْقاها المحموم إِذا ماطلته الحُمَّى ؛ وفي امتناع الحَرْمَل عن الأَكَلة قال طَرَفة وذَمَّ قوماً : هُمُ حَرْمَلٌ أَعْيا على كلِّ آكل * مَبِيتاً ، ولو أَمْسَى سَوامهُم دَثْرا وحَرمَلة : اسم رجل ، من ذلك ؛ قال : أَحْيا أَباه هاشمُ بن حَرْمَله والحُرَيْمِلة : شجرة مثل الرُّمَّانة الصغيرة ورقها أَدق من ورق الرمان خضراء تحمل جِراء دون جِراء العُشَر ، فإِذا جَفَّت انْشَقَّت عن أَلين قطن ، فتُحْشَى به المَخادُّ فتكون ناعمة جدّاً خفيفة ، وتُهْدَى إِلى الأَشراف . وحَرْمَلاء : موضع . الجوهري : الحَرْمَل هذا الحبُّ الذي يُدَخَّن به ، حزل : الليث : الحزل من قولك احْزأَلَّ يَحْزِئِلُّ احْزِئْلالاً يراد به ارتفاع في السير والأَرض . قال : والسحابُ إِذا ارتفع نَحْوَ بطن السماء قيل احْزَأَلَّ . والمُحْزَئِلُّ : المرتفع ؛ قال : فَمَرَّتْ ، وأَطراف الصُّوَى مُحْزَئِلَّة ، * تَئِجُّ كما أَجَّ الظَّلِيم المُفْزَّع واحْزَأَلَّ أَي ارتفع واجتمع ؛ قال أَبو دُواد يصف ناقة : أَعددت للحاجة القُصْوَى يَمانِيَة ، * بين المَهَارَى وبين الأَرْحَبِيَّات ذات انتباذ من الحادي ، إِذا برَكتْ * خَوَّت على ثَفِناتٍ مُحْزَئِلَّات وأَنشده الجوهري : ذات ، بالرفع ؛ قال ابن بري : صواب إِنشاده ذات انتباذ بالنصب معطوفاً على ما قبله . واحْزَأَلَّ القومُ : اجتمعوا ؛ قال الطِّرمَّاح : ولو خَرَجَ الدَّجَّالُ ينشر دِينَه ، * لوافَت تمِيمٌ حَوْلَه ، واحزَأَلَّتِ أَي اجتمعت إِليه ؛ وقال المَرَّار الفَقْعَسي يصف إِبلاً وحادِيَها : تَغَنَّى ثم هَزَّج ، فاحْزَأَلَّتْ * تَميل بها النَّحائزُ والسُّدُول قال ابن بري : ويقال احْزَلَّت أَيضاً ، بغير همز ؛ قال الراجز : تَرْمي الفَيافيَ إِذا ما احْزَلَّتِ ، * بمثل عَيْنَيْ فارِكٍ قد مَلَّتِ ويقال أَيضاً من المهموز : صَدْر مُحْزَئِلُّ أَي مرتفع ؛ قال الراجز : رابي القصير مُحْزَئِلّ الصَّدْر ( 1 ) واحْزَأَلَّت الإِبلُ اجتمعت ثم ارتفعت عن مَتن

--> ( 1 ) قوله [ رابي القصير ] كذا في الأصل ، ولعله محرف عن القصيري ، بضم ففتح ، وهي كما في القاموس : الضلع وأصل العنق .