ابن منظور
122
لسان العرب
يَجُرُّ ويَسْتأْبي نَشَاصاً كأَنه ، * بغَيْفَة لَمّا جَلْجَل الصوتَ ، جالب والجَلْجَلة : صوت الرعد وما أَشبهه . والمُجَلْجِل من السحاب : الذي فيه صوت الرعد . وسحابٌ مُجَلْجِل : لرعده صوت . وغيث جِلْجال : شديد الصوت ، وقد جَلْجَلَ وجَلْجَلَه : حرّكه . ابن شميل : جَلْجَلْت الشيء جَلْجَلَة إِذا حركته بيدك حتى يكون لحركته صوت ، وكل شيء تحرَّك فقد تَجَلْجَلَ . وسمعنا جَلْجَلة السَّبُع : وهي حركته . وتَجَلْجَل القومُ للسفر إِذا تحرَّكوا له . وخَمِيسٌ جَلْجال : شديد . شمر : المُجَلْجَل المنخول المغربل ؛ قال أَبو النجم : حتى أَجالته حَصىً مُجَلْجَلا أَي لم تترك فيه إِلا الحصى المُجَلْجَل . وجَلْجَل الفرسُ : صفا صَهِيله ولم يَرِقَّ وهو أَحسن ما يكون ، وقيل : صفا صوته ورَقَّ ، وهو أَحسن له . وحمار جُلاجِل ، بالضم : صافي النَّهيق . ورجل مُجَلْجَل : لا يَعْدِله أَحد في الظَّرْف . التهذيب : المُجَلْجِل السيد القوي وإِن لم يكن له حسب ولا شرف وهو الجريء الشديد الدافع ( 1 ) . . . واللسان ، وقال شمر : هو السيد البعيد الصوت ؛ وأَنشد ابن شميل : جلجل سِنَّك خير الأَسنان ، * لا ضَرَع السنّ ولا قَحْمٌ فان قال أَبو الهيثم : ومن أَمثالهم في الرجل الجريء إِنه ليُعَلِّق الجُلْجُل ؛ قال أَبو النجم : إِلا امْرأً يَعْقِد خَيْط الجُلْجُل يريد الجريء يخاطر بنفسه ؛ التهذيب : وقوله : يُرْعد إِن يُرْعد فؤادُ الأَعزل ، * إِلَّا امرأً يَعْقِدُ خيط الجُلْجُل يعني راعيه الذي قام عليه ورباه وهو صغير يعرفه فلا يؤذيه ؛ قال الأَصمعي : هذا مثل ، يقول : فلا يتقدم عليه إِلَّا شجاع لا يباليه ، وهو صعب مشهور ، كما يقال من يُعَلِّق الجُلْجُل في عنقه . ابن الأَعرابي : جَلْجَل الرجلُ إِذا ذهب وجاء . وغلام جُلْجُل وجُلاجِل : خفيف الروح نَشِيط في عمله . والمُجَلجَل : الخالص النسب . والجُلْجُل : معروف ، واحد الجلاجل . والجُلْجُل : الجَرَس الصغير ، وصوته الجَلْجَلة . وفي حديث السفر : لا تصحب الملائكةُ رفقة فيها جُلْجُل ؛ هو الجرس الصغير الذي يعلق في أَعناق الدواب وغيرها . والجَلْجَلة : تحريك الجُلْجُل . وإِبل مُجَلْجَلة : تعلق عليها الأَجراس ؛ قال خالد بن قيس التميمي : أَيا ضَيَاع المائة المُجَلْجَله والجُلْجُل : الأَمر الصغير والعظيم مثل الجَلَل ؛ قال : وكنت ، إِذا ما جُلْجُل القوم لم يَقُم * به أَحد ، أَسْمو له وأَسُور والجُلْجُلان : ثمرة الكُزْبُرة ، وقيل حَبُّ السِّمسم . وقال أَبو الغوث : الجُلْجُلان هو السمسم في قشره قبل أَن يحصد . وفي حديث ابن جريج : وذكر الصدقة في الجُلْجُلان هو السمسم ، وقيل : حب كالكُزْبُرة ، وفي حديث ابن عمر : أَنه كان يَدَّهِن عند إِحرامه بدُهْن جُلْجُلان . ابن الأَعرابي : يقال لما في جوف التين من الحب الجُلْجُلان ؛ وأَنشد غيره لوَضّاح :
--> ( 1 ) ترك هنا بياض بأصله ، وعبارة القاموس : والجريء الدفاع المنطيق .