ابن منظور
26
لسان العرب
أَحد ؛ يقال : تركتهم في بلوقة من الأَرض ، وقيل : البلوقة مكان فسيح من الأَرض بَسِيطة تُنبِت الرُّخامَى لا غيرَها . والأَبْلَقُ الفَرْد : قصر السَّمَوْأَل بن عادِ ياء اليهودي بأَرض تَيْماء ؛ قال الأَعشى : بالأَبْلَقِ الفَرْدِ من تَيْماء ، مَنْزِلُه * حِصْنٌ حَصينٌ ، وجارٌ غيرُ خَتّارِ ( 1 ) وفي المثل : تمرّدَ مارِدٌ وعزَّ الأَبْلَقُ ، وقد يقال أبْلَقُ ؛ قال الأَعشى : وحِصْنٌ بِتَيْماء اليَهودِيِّ أبْلَقُ أَبدل أَبلق من حصن ، وقيل : ماردٌ والأَبلقُ حِصنانِ قصدتهما زَبّاء ملِكة الجزيرة فلما لم تقدر عليهما قالت ذلك . والبَلالِيقُ : المَوامِي ، الواحد بَلُّوقة وهي المفازة ؛ وقال عُمارة في الجمع : فورَدَتْ من أيمَنِ البَلالِقِ وقال الأَسود بن يَعْفُر : ثم ارْتَعَيْنَ البَلالِقا . وقال الخليل : البالُوقة لغة في البالُوعة . والبَلْقاء : أَرض بالشام ، وقيل مدينة ؛ وأَنشد ابن بري لحسان : انظُرْ خَليلي ، ببابِ جِلَّقَ ، هَلْ * تُؤْنِسُ دونَ البَلْقاء من أحَدِ ؟ والبُلْقُ : اسم أَرض ؛ قال : رَعَتْ بمُعَقَّب فالبُلْق نَبْتاً ، * أَطارَ نَسِيلَها عنها فطارا وبُلَيْق : اسم فرس . وفي المثل : يَجْرِي بُلَيْقٌ ويُذَمّ ؛ يضرب للرجل يجتهد ثم يُلام ، وقيل : هو اسم فرس كان يَسبِق مع الخيلِ ، وهو مع ذلك يعاب . أبو عمرو : البَلْقُ فتح كُعْبة الجارية ؛ قال : وأَنشدني فتى من الحيّ : رَكَبٌ تَمَّ وتَمَّتْ رَبَّتُه ، * كان مَخْتوماً ففُضَّتْ كُعْبَتُه والبَلَقُ : الحُمْقُ الذي ليس بمحكم بعد . بلثق : البَلاثِق : الماء الكثير ، وقيل : البَلاثِقُ المِياه المُسْتَنْقِعاتُ . وعينٌ بلاثقُ : كثيرة الماء . والبَلاثِقُ : الآبار المَيِّهةُ الغزيرةُ ؛ قال امرؤ القيس : فأَوْرَدها من آخِر الليلِ مَشْرَباً * بَلاثِقَ خُضْراً ، ماؤهنَّ قَلِيصُ أَي كثير . وفي التهذيب : ماؤهن فَضِيض ؛ وإنما قال خضراً لأَن الماء إذا كثر يرى أخضر . وناقة بَلْثَق : غَزِيرة ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : بَلاثِقٌ نعْمَ قِلاصُ المُحْتَلَبْ بلعق : البَلْعَقُ : ضرب من التمر ، وقال أَبو حنيفة : هو من أَجودِ تمرهم ؛ وأنشد : يا مُقْرِضاً قَشّاً ويُقْضَى بَلْعَقا قال : وهذا مثلٌ ضربه لمن يَصْطَنِعُ معروفاً ليجتَرَّ أَكثر منه . قال الأَصمعي : أَجودُ تمر عُمان الفَرْض والبَلْعَقُ . قال ابن الأَعرابي : البَلعق الجيّد من جميع أَصناف التُّمور ؛ قال ابن بري : شاهده قول الحارثي : لا يَحْسَبَنْ أَعْداؤنا حَرْبَنا * كالزُّبْدِ ، مأْكولًا به البَلْعَقُ
--> ( 1 ) وفي رواية أخرى : غيرُ غدّار .