ابن منظور
95
لسان العرب
من الإِبل : الذي جاز البازِلَ ؛ وفي المحكم : بعد البازِل وليس بعده سِنّ ، ولكن يقال مُخْلِفُ عامٍ أَو عامين ، وكذلك ما زاد ، والأَنثى بالهاء ، وقيل : الذكر والأُنثى فيه سواء ؛ قال الجعدي : أَيِّدِ الكاهلِ جَلْدٍ بازِلٍ * أَخْلَفَ البازِلَ عاماً أَو بَزَلْ وكان أَبو زيد يقول : لا تكون الناقة بازلاً ولكن إذا أَتى عليها حول بعد البزُول فهي بَزُول إلى أَن تُنيِّبَ فتُدْعَى ناباً ، وقيل : الإِخْلافُ آخِرُ الأَسنان من جميع الدوابّ . وفي حديث الدِّيةِ : كذا وكذا خَلِفةً ؛ الخَلِفةُ ، بفتح الخاء وكسر اللام : الحامل من النوق ، وتجمع على خَلِفاتٍ وخلائِفَ ، وقد خلِفَت إذا حَمَلَتْ ، وأَخْلَفَتْ إذا حالَتْ . وفي الحديث : ثلاثُ آَياتٍ يَقْرؤهنَّ أَحدُكم خير له من ثلاثِ خَلِفاتٍ سِمانٍ عظامٍ . وفي حديث هدم الكعبة : لما هدموها ظهر فيها مِثْلُ خَلائفِ الإِبل ، أَراد بها صُخوراً عِظاماً في أَساسها بقدْر النوق الحوامل . والخَلِيفُ من السِّهام : الحديدُ كالطَّرِيرِ ؛ عن أَبي حنيفة ؛ وأَنشد لساعِدةَ بن جُؤيَّةَ ( 1 ) : ولَحَفْته منها خَليفاً نَصْلُه * حَدٌّ ، كَحَدِّ الرُّمْحِ ، لَيْسَ بِمِنزَعِ والخَلِيفُ : مَدْفَعُ الماء ، وقيل : الوادي بين الجبَلين ؛ قال : خَلِيف بَين قُنّة أَبْرَق والخَليفُ : فَرْج بين قُنَّتَيْنِ مُتدانٍ قليل العرض والطُّول . والخلِيفُ : تَدافُع ( 2 ) الأَوْدية وإنما يَنتهي المَدْفَعُ إلى خَلِيفٍ ليُفْضِيَ إلى سَعَةٍ . والخلِيفُ : الطَّريقُ بين الجبلين ؛ قال صخر الغي : فلما جَزَمْتُ بِها قِرْبَتي ، * تَيَمَّمْتُ أَطْرِقةً أَو خَلِيفَا جَزَمتُ : ملأْت ، وأَطْرقة : جمع طَريق مثل رغيفٍ وأَرْغِفَةٍ ، ومنه قولهم ذِيخُ الخَلِيفِ كما يقال ذِئبُ غَضاً ؛ قال كثِّير : وذِفْرَى ، ككاهِلِ ذِيخِ الخَلِيف * أَصابَ فَرِيقَةَ لَيْلٍ فَعاثَا قال ابن بري : صواب إنشاده بِذِفْرَى ، وقيل : هو الطريق في أَصل الجبل ، وقيل : هو الطريق وراء الجبل ، وقيل : وراء الوادي ، وقيل : الخَلِيفُ الطريق في الجبل أَيّاً كان ، وقيل : الطريق فقط ، والجمع من كل ذلك خُلُفٌ ؛ أَنشد ثعلب : في خُلُفٍ تَشْبَعُ مِنْ رَمْرامِها والمَخْلَفَةُ : الطَّريقُ كالخَلِيفِ ؛ قال أَبو ذؤيب : تُؤمِّلُ أَن تُلاقيَ أُمَّ وَهْبٍ * بمَخْلَفَةٍ ، إذا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ ويقال : عليك المَخْلَفة الوُسْطَى أَي الطريق الوسطى . وفي الحديث ذكْرُ خَلِيفةَ ، بفتح الخاء وكسر اللام ، قال ابن الأَثير : جبل بمكة يُشْرِفُ على أَجْيادٍ ؛ وقول الهُذلي :
--> ( 1 ) قوله [ جؤية ] صوابه العجلان كما هو هكذا في الديوان ، كتبه محمد مرتضى ا ه . من هامش الأصل بتصرف . ( 2 ) قوله [ والخليف تدافع الخ ] كذا بالأصل . وعبارة القاموس وشرحه : أو الخليف مدفع الماء بين الجبلين . وقيل : مدفعه بين الواديين وأنما ينتهي إلى آخر ما هنا ، وتأمل العبارتين .