ابن منظور

59

لسان العرب

حنجف : الحُنْجُفُ والحُنْجُفةُ : رأْسُ الوَرِكِ إلى الحَجبة ، ويقال له حَنْجَفٌ ، ويقال له حِنْجِفٌ . والحُنْجُوفُ : طَرَفُ حَرْقَفةِ الوَرِكِ . والحَناجِفُ : رؤوس الأَوْراكِ . والحُنْجُوفُ : رأْس الضِّلَعِ مما يَلي الصُّلْبَ ؛ قال الأَزهري : والحَناجِفُ رؤوس الأَضْلاع ، ولم نَسْمَعْ لها بواحد ، قال : والقياس حنجفة ؛ قال ذو الرمة : جُمالِيَّةٌ لم يَبْقَ إلَّا سَراتُها ، * وأَلواحُ سُمْرٌ مُشْرِفاتُ الحَناجِفِ وحُنْجُوفُ : دُوَيْبّةٌ . حوف : الحافةُ والحَوْفُ : الناحِيةُ والجانِبُ ، وسنذكر ذلك في حيف لأَن هذه الكلمة يائية وواوِية . وتَحَوَّفَ الشيءَ : أَخذ حافتَه وأَخذه من حافَتِه وتَخَوَّفَه ، بالخاء ، بمعناه . الجوهري : تَحَوَّفَه أَي تَنَقَّصَه . غيره : وحافتا الوادي جانِباه . وحافَ الشيءَ حَوْفاً : كان في حافَتِه . وحافَه : رارَه ؛ قال ابن الزِّبَعْرى : ونعْمان قد غادَرْنَ تَحْتَ لِوائِه . . . طير يَحُفْنَ وُقُوعُ ( 1 ) وحَوْفُ الوادي : حَرْفُه وناحِيَتُه ؛ قال ضَمْرةُ ابن ضمرةَ : ولو كُنْتَ حَرْباً ما طَلَعْتَ طُوَيْلِعاً ، * ولا حَوْفَه إلا خَمِيساً عَرَمْرَما ويروى : جَوْفَه وجَوَّه . وفي الحديث : سَلِّطْ ( 2 ) عليهم مَوْتَ طاعُونٍ يَحُوفُ القُلوبَ ؛ أَي يُغَيِّرُها عن التوكل ويَدْعُوها إلى الانتقال والهَرَب منه ، وهو من الحافةِ ناحيةِ الموضع وجانِبِه ، ويروى يُحَوِّفُ ، بضم الياء وتشديد الواو وكسرها ، وقال أَبو عبيد : إنما هو بفتح الياء وسكون الواو . وفي حديث حذيفة : لما قُتِلَ عمرُ ، رضي اللَّه عنه ، تركَ الناسُ حافةَ الإِسلامِ أَي جانِبَه وطَرَفَه . وفي الحديث : كان عُمارةُ بنُ الوَلِيدِ وعَمرو بن العاص في البحر ، فجلس عمرٌو على مِيحافِ السفينة فدفعه عُمارةُ ؛ أَراد بالمِيحافِ أَحَدَ جانبي السفينة ، ويروى بالنون والجيم . والحافةُ : الثَّوْرُ الذي في وسَطِ الكُدْسِ وهو أَشْقى العَوامِلِ . والحَوْفُ بلغة أَهلِ الحوْفِ وأَهل الشَّحْرِ : كالهَوْدَجِ وليس به ، تركب به المرأَةُ البعيرَ ، وقيل : الحَوْفُ مَرْكَب للنساء ليس بهودج ولا رَحْل . والحَوْفُ : الثوب . والحَوف : جلد يُشَقَّقُ كهيئة الإِزارِ تلْبَسُه الحائضُ والصِّبيانُ ، وجمعه أَحْوافٌ ، وقال ابن الأَعرابي : هو جِلْد يُقَدُّ سُيُوراً عَرْضُ السير أَربع أَصابعَ ، أَو شِبْرٌ ، تَلْبَسُه الجاريةُ صغيرة قبل أَن تُدْرِكَ ، وتلبسُه أَيضاً وهي حائض ، حجازية ، وهي الرَّهْطُ ، نَجْدية ؛ وقال مُرَّةُ : هي كالنُّقْبةِ إلا أَنها تُقَدَّدُ قِدَداً عَرْضُ القِدَّةِ أَربع أَصابع إن كانت من أَدَم أَو خِرَقٍ ؛ قال الشاعر : جارية ذات هنٍ كالنَّوْفِ ، * مُلَمْلَمٍ تَسْتُرُه بحَوْفِ ، يا لَيْتَني أَشِيمُ فيه عَوْفي وأَنشد ابن بري لشاعر :

--> ( 1 ) كذا بياض بسائر النسخ . ( 2 ) قوله [ سلط الخ ] ضبط في النهاية هنا وفي مادة حرف بالبناء للفاعل ، وضبط في مادة ذفف منها بالبناء للمفعول وكذا ضبطه المجد هنا .